رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

من الطب إلى الهندسة.. هل تتغير قواعد المنافسة على كليات القمة؟

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

مع بدء موسم تنسيق الجامعات 2026-2027، يترقب طلاب الثانوية العامة شكل القبول في أبرز الكليات التي تتصدر رغبات الطلاب سنويا، وسط توجهات جديدة تستهدف إعادة ضبط أعداد المقبولين في عدد من التخصصات الحيوية، وعلى رأسها الكليات الطبية والهندسية.

قواعد القبول بكليات القمة في الجامعات

ولا يرتبط النقاش هذه المرة بارتفاع الحد الأدنى للقبول فقط، وإنما بشكل خريطة الكليات نفسها، في ظل مقترحات تستهدف تقليل كثافات الطلاب داخل الكليات وتحسين جودة الدراسة والتدريب العملي.

كليات القطاع الصحي أمام مراجعة جديدة

يشهد قطاع التعليم الصحي مقترحات لإعادة تنظيم أعداد الطلاب المقبولين في عدد من الكليات، بهدف تحقيق توافق أكبر بين أعداد الدارسين والإمكانات المتاحة داخل الكليات والمستشفيات الجامعية.

وتتضمن المقترحات خفض أعداد المقبولين بنسبة 20% في كليات طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي، إلى جانب خفض القبول في الطب البشري بنسبة 10% مقارنة بأعداد العام الماضي.

وتشمل هذه الرؤية عددا من كليات القمة الطبية، بينها الطب البشري، والأسنان، والعلاج الطبيعي، والصيدلة، والطب البيطري، والتمريض، باعتبارها من أكثر التخصصات التي تشهد إقبالًا كبيرًا من طلاب الثانوية العامة.

ويركز الاتجاه الجديد على رفع جودة التعليم والتدريب الإكلينيكي، خاصة مع اعتماد الكليات الطبية على التدريب داخل المستشفيات الجامعية، حيث يمثل توفير فرص تدريب كافية للطلاب أحد التحديات الرئيسية مع زيادة أعداد المقبولين.

وفي نقابة المهندسين، رأت إعادة تنظيم أعداد الطلاب في كليات الهندسة، مع وجود تنسيق مع وزارة التعليم العالي لتطوير منظومة التعليم الهندسي، مطالبة بخفض أعداد الملتحقين بالتعليم الهندسي سنويًا من نحو 40 ألف طالب إلى 20 ألف طالب، إلى جانب التوسع في البرامج التكنولوجية والتخصصات الحديثة التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل.

شكل كليات القمة 

طالبت النقابات المهنية، خلال الأعوام السابقة، أكثر من مرة بمراجعة أعداد المقبولين في بعض التخصصات، لكن الأعداد استمرت عند مستويات مرتفعة دون تغييرات كبيرة.

تم نسخ الرابط