رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

السلطات البريطانية تحقق مع "تيك توك" بشأن حماية الأطفال من المحتوى الضار

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية "أوفكوم" فتح تحقيق رسمي مع منصة "تيك توك"، على خلفية مخاوف من فشلها في حماية الأطفال من المحتوى الضار، ولا سيما بسبب الشكوك حول فعالية آليات التحقق من أعمار المستخدمين.

وقالت الهيئة إن طريقة تيك توك في تقدير أعمار المستخدمين تثير "مخاوف خاصة"، وذلك بعد نحو عام من دخول الإجراءات الخاصة بحماية الأطفال من أخطر أنواع المحتوى الإلكتروني حيز التنفيذ بموجب قانون السلامة على الإنترنت.

وأوضحت أوفكوم أن تيك توك تعتمد على تقنية تستنتج عمر المستخدمين، لكنها قد تكون أخفقت في التعرف بشكل صحيح على "نسبة كبيرة من الأطفال"، ما قد يعرضهم لمشاهدة محتوى ضار.

وأكدت الهيئة أنها لم تتوصل بعد إلى أي استنتاجات نهائية، لكنها أشارت إلى أن أي مخالفة للقانون قد تعرض الشركة لغرامة تصل إلى 18 مليون جنيه إسترليني أو 10% من إيراداتها العالمية المؤهلة، أيهما أكبر.

وقالت هيئة تنظيم الاتصالات أوفكوم: "سيسعى هذا التحقيق إلى تحديد ما إذا كانت هناك أسباب معقولة للاعتقاد بأن تيك توك قد فشلت، أو أنها تفشل، في الامتثال لالتزاماتها القانونية ... بما في ذلك استخدام آلية التحقق من العمر التي تتسم بفعاليتها العالية في تحديد ما إذا كان مستخدم معين طفلاً أم لا".

تُشير منصة تيك توك إلى أنها تُلزم المستخدمين بإدخال تاريخ ميلادهم عند إنشاء حساب، وتضيف: "نستخدم أيضاً تقنية تُحلل المعلومات، والتي تُسمى غالباً "إشارات"، للتحقق من وجود مؤشرات تُشير إلى أن المستخدم قد لا يستوفي شرط الحد الأدنى للسن المطلوب".

وتملك أوفكوم صلاحية طلب حجب أو تقييد الوصول إلى المواقع والمنصات داخل المملكة المتحدة في الحالات الأكثر خطورة.

ويأتي التحقيق في وقت تستعد فيه الحكومة البريطانية لتطبيق حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة اعتبارا من مطلع العام المقبل، وهو ما يزيد الضغوط على شركات التكنولوجيا لتطوير وسائل أكثر دقة للتحقق من أعمار المستخدمين.

كما أن الذكاء الاصطناعي يخلق جبهة جديدة من التهديدات، وقالت شركة ميتا يوم الخميس إنها تتخذ خطوات لتنبيه الآباء وخدمات الطوارئ إذا ناقش الأطفال الانتحار أو إيذاء النفس مع روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت الآن مدمجة في إنستجرام وفيسبوك.

تم نسخ الرابط