انخفاض نقل النفط عبر مضيق هرمز 62% إلى 4.1 مليون برميل يوميًا
أظهرت بيانات ملاحية تراجع كميات النفط الخام والمكثفات المنقولة عبر مضيق هرمز بنسبة 62%، لتصل إلى نحو 4.1 مليون برميل يوميًا، في انخفاض يعكس تأثر حركة الشحنات النفطية بالتطورات الأمنية والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضحت البيانات أن هذا التراجع الكبير في حركة نقل النفط عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية يأتي في ظل إجراءات احترازية اتخذتها شركات الشحن والملاحة، إلى جانب إعادة تقييم مسارات النقل بسبب المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج العربي.
ويعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية على مستوى العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي اضطرابات في حركة الملاحة عبره ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وأشار خبراء في قطاع الطاقة إلى أن انخفاض كميات النفط المنقولة عبر المضيق قد ينعكس على حركة الإمدادات العالمية، خاصة إذا استمر التراجع لفترة طويلة، في ظل اعتماد العديد من الدول على تدفقات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.
وتراقب الأسواق العالمية عن كثب تطورات حركة الناقلات في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تأثير استمرار التوترات الأمنية على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه شركات الطاقة والملاحة اتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة السفن والأطقم العاملة عليها، مع تصاعد الدعوات الدولية للحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الحيوية.
وأكدت البيانات الملاحية أن التراجع المسجل في كميات النفط والمكثفات العابرة للمضيق يمثل انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالمعدلات المعتادة، ما يسلط الضوء على حساسية حركة التجارة النفطية تجاه التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة.