موعد نتيجة الثانوية العامة 2026.. هل تم توزيع درجات بعض الأسئلة؟
أكد الكاتب الصحفي محمد الشرقاوي، المتخصص في شؤون التعليم، أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية تدل على إعادة توزيع درجات أي مادة من مواد امتحانات الثانوية العامة 2026، مشيرًا إلى أن اللجان الفنية المختصة بمراجعة الامتحانات لم ترصد أي مشكلات تستوجب اتخاذ مثل هذا القرار، وهو ما يعزز استقرار سير أعمال التصحيح وإعلان النتائج وفق الجدول الزمني المقرر.
اللجان الفنية تحسم الجدل
وأوضح الكاتب الصحفي، خلال لقائه عبر قناة صدى البلد، أن اللجان الفنية عقدت اجتماعات متواصلة خلال الأيام الماضية لمراجعة جميع التقارير الخاصة بامتحانات الثانوية العامة، وانتهت إلى عدم وجود أي ملاحظات جوهرية على الامتحانات التي أُجريت حتى الآن، وأن المراجعات شملت المواد التي أثارت اهتمام الطلاب وأولياء الأمور، وعلى رأسها مادتا الكيمياء والفيزياء، مؤكدًا أن نتائج التقييم الفني لم تكشف عن أي أخطاء أو مشكلات تستدعي إعادة توزيع الدرجات أو تعديل آلية التصحيح، قائلاً: "حتى الآن لم يظهر أي شيء، وأعتقد أن اللجان الفنية أبدت رأيها بأنه لا توجد أي مشكلة في الامتحانات السابقة، لكن دعونا ننتظر ما سيحدث خلال الفترة المقبلة".
وأكد الكاتب الصحفي، أن وزارة التربية والتعليم لا تلجأ إلى إعادة توزيع درجات أي مادة إلا في حالات استثنائية، عندما تثبت اللجان المختصة وجود مشكلة حقيقية أثرت على جميع الطلاب، أو إذا وردت شكاوى واسعة مدعومة بتقارير فنية تؤكد وجود خلل في أحد الأسئلة أو في الورقة الامتحانية، وأن مثل هذه القرارات يتم الإعلان عنها سريعًا عقب انتهاء الامتحان مباشرة، حتى يكون جميع الطلاب على علم بأي تعديلات قبل بدء أعمال التصحيح النهائية، إذ أن غياب أي بيانات رسمية تشير إلى وجود أزمة في الامتحانات الحالية يؤكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، ولا توجد أسباب تستدعي القلق بشأن إعادة توزيع الدرجات.
الامتحانات مطابقة للمواصفات
وأشار المتخصص في شؤون التعليم، إلى أن البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم أكدت أن امتحانات الثانوية العامة 2026 جاءت مطابقة للمواصفات الفنية المعتمدة، كما سارت داخل اللجان في أجواء من الانضباط والتنظيم، وأن الوزارة شددت منذ بداية الامتحانات على الالتزام الكامل بمعايير إعداد الأسئلة، بحيث تقيس مستويات التفكير المختلفة، مع مراعاة التوازن بين الأسئلة المباشرة وغير المباشرة، وهو ما انعكس على سير الامتحانات دون تسجيل أزمات تستوجب التدخل.
وأضاف الكاتب الصحفي، أن اللجان الفنية لم تسجل أي اعتراض رسمي على مادة بعينها أو على سؤال محدد داخل الامتحانات، وهو ما يعزز من احتمالات استمرار أعمال التصحيح دون إجراء أي تعديلات على توزيع الدرجات، وإن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إعادة توزيع درجات بعض المواد لا يستند إلى أي معلومات رسمية، موضحًا أن القرارات الخاصة بالامتحانات تصدر فقط من الجهات المختصة داخل وزارة التربية والتعليم، وأن تقديره الشخصي، استنادًا إلى المعطيات الحالية، يشير إلى عدم حدوث أي تغيير في درجات امتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
العدالة بين الطلاب
وتحدث الكاتب الصحفي، عن منظومة التصحيح الإلكتروني، مؤكدًا أنها تمثل واحدة من أهم أدوات تطوير منظومة الثانوية العامة، لما توفره من دقة وسرعة وحيادية في رصد الدرجات، وأن الاعتماد على التكنولوجيا في التصحيح يحد بدرجة كبيرة من تأثير العامل البشري، الذي قد يتأثر بالإجهاد أو الحالة النفسية أثناء عمليات التصحيح التقليدية، وهو ما يضمن حصول كل طالب على الدرجة التي يستحقها وفقًا لإجاباته الفعلية، إذ أن التصحيح الإلكتروني يسهم أيضًا في تقليل نسبة الأخطاء، إلى جانب تسريع عمليات المراجعة وتجهيز النتيجة النهائية، بما يساعد الوزارة على إعلان النتائج في أقرب وقت ممكن.
ورجح الكاتب الصحفي، إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال الفترة الممتدة من 25 يوليو وحتى 2 أغسطس، موضحًا أن الوزارة ستنتهي أولًا من أعمال التصحيح ورصد الدرجات والمراجعة النهائية قبل اعتماد النتيجة رسميًا، وأن المرحلة التالية لإعلان النتيجة ستشهد فتح باب التظلمات أمام الطلاب الراغبين في مراجعة درجاتهم، يليها انطلاق أعمال تنسيق القبول بالجامعات، حيث يبدأ الطلاب في تسجيل رغباتهم واختيار الكليات والمعاهد وفقًا للحدود الدنيا التي تعلنها وزارة التعليم العالي.
الاعتماد على البيانات الرسمية
واختتم الكاتب الصحفي محمد الشرقاوي، بتمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع طلاب الثانوية العامة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبلهم الجامعي، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة بشأن نتائج الامتحانات أو إعادة توزيع الدرجات.


