رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أمام عاشور يبكي متأثرًا بوالدته: أمي كسرت إزاز الأتوبيس ورمتني منه عشان بيولع

الكابتن أمام عاشور
الكابتن أمام عاشور

كشف الكابتن إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن جانب إنساني مؤثر من حياته الشخصية، خلال ظهوره في برنامج الإعلامية منى الشاذلي، حيث دخل في حالة من التأثر والبكاء أثناء استرجاعه ذكريات طفولته، متحدثًا عن تضحيات والدته الكبيرة ودورها المحوري في مسيرته حتى أصبح أحد أبرز نجوم الكرة المصرية.

إمام عاشور يروي موقفًا لا ينسى مع والدته


وأكد إمام عاشور أن والدته كانت دائمًا مصدر القوة والدعم في حياته، مشيرًا إلى أنها تحملت الكثير من الصعوبات من أجل الحفاظ عليه وحمايته، وهو ما لا يزال يتذكره بكل الامتنان والتقدير حتى اليوم.

وخلال الحوار، استعاد لاعب الأهلي موقفًا صعبًا عاشه في طفولته، موضحًا أن والدته أنقذت حياته في لحظة فارقة عندما اشتعلت النيران في الأتوبيس الذي كان يستقله.


وقال إمام عاشور إن والدته لم تتردد في التصرف سريعًا لإنقاذه، حيث قامت بكسر زجاج الأتوبيس وإخراجه منه بعدما اندلعت النيران، مؤكدًا أن هذا المشهد ظل محفورًا في ذاكرته طوال السنوات الماضية، وكان أحد أكثر المواقف تأثيرًا في حياته.


وأضاف أن هذا الموقف جعله يشعر دائمًا بمدى التضحيات التي قدمتها والدته من أجله، وهو ما دفعه إلى التفكير في رد جزء بسيط من جميلها عندما تحسنت ظروفه المادية بعد احتراف كرة القدم.


هدية خاصة لوالدته بعد النجاح


وأوضح إمام عاشور أنه كان يردد دائمًا لوالدته أنه سيعمل بكل اجتهاد حتى يتمكن من تعويضها عن كل ما قدمته له، مشيرًا إلى أنه بعد تحقيق النجاح في الملاعب وجمع أولى مدخراته، حرص على شراء سلسلة من الذهب وإهدائها إليها تعبيرًا عن حبه وامتنانه.


وأشار أمام عاشور، إلى أن تلك الهدية لم تكن مجرد قطعة من الذهب، بل كانت رسالة شكر ووفاء لوالدته التي وقفت إلى جانبه في أصعب المواقف، مؤكدًا أن أي نجاح يحققه اليوم يعود الفضل فيه، بعد الله سبحانه وتعالى، إلى دعم أسرته وخاصة والدته.


سبب بكاء إمام عاشور على الهواء


ولم يتمالك نجم الأهلي دموعه أثناء حديثه عن هذه الذكريات، حيث بدا متأثرًا وهو يسترجع تفاصيل تلك المرحلة من حياته، مؤكدًا أن الحديث عن والدته يعيده دائمًا إلى لحظات لا يمكن أن ينساها مهما مرت السنوات.


وأثارت هذه اللقطات تفاعلًا واسعًا بين جمهور الكرة المصرية ومتابعي البرنامج، الذين أشادوا بالجانب الإنساني الذي ظهر به اللاعب، معتبرين أن حديثه عكس حجم التقدير الذي يكنه لوالدته ولدورها الكبير في صناعة مشواره الرياضي.


سر احتفال إمام عاشور بعد تسجيل الأهداف


وفي سياق آخر، كشف إمام عاشور عن السر وراء طريقته المعتادة في الاحتفال عقب تسجيل الأهداف مع النادي الأهلي أو منتخب مصر، موضحًا أن تقبيل دبلة الزواج أصبح طقسًا ثابتًا يحرص على القيام به بعد كل هدف يحرزه.


وأكد اللاعب أن هذه العادة تحمل بالنسبة له قيمة معنوية كبيرة، إذ تعبر عن ارتباطه بأسرته وحياته الشخصية، وأصبحت جزءًا من احتفالاته داخل المستطيل الأخضر، حتى بات الجمهور يلاحظها باستمرار في مختلف المباريات.


وأضاف أن الاحتفال لم يكن مخططًا له في البداية، لكنه تحول مع مرور الوقت إلى عادة ثابتة ترافقه كلما نجح في هز شباك المنافسين، مؤكدًا أنه يشعر بالسعادة كلما تمكن من مشاركة هذه اللحظات مع أسرته بصورة رمزية.


رسائل إنسانية من نجم الأهلي


وعكست تصريحات إمام عاشور جانبًا مختلفًا من شخصية اللاعب بعيدًا عن المنافسات الكروية، حيث سلط الضوء على أهمية الأسرة في حياة الرياضي، والدور الكبير الذي تلعبه الأم في بناء شخصية الأبناء ودعمهم خلال رحلة النجاح.


كما أكد حديثه أن الوفاء للأسرة يظل أحد أهم القيم التي يحرص على التمسك بها، سواء من خلال التعبير عن امتنانه لوالدته أو من خلال احتفاله الذي يربطه بعائلته بعد كل إنجاز يحققه داخل الملعب.


واختتم الكابتن إمام عاشور، تصريحاته بالتأكيد على أن ما وصل إليه اليوم هو ثمرة سنوات طويلة من الدعم والتضحيات، معربًا عن فخره بكل لحظة عاشها مع أسرته، ومشددًا على أن النجاح الحقيقي يبدأ من البيت، وأن دعم الأسرة يمثل الدافع الأكبر للاستمرار في تحقيق الإنجازات.

تم نسخ الرابط