روبوت معبر يقلد وجوه قادة العالم خلال قمة جنيف للذكاء الإصطناعي
عرضت شركة RB Labs الناشئة، ومقرها سويسرا، روبوت بشري يدعى روبرت في قمة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير العالمية في جنيف يقلد الروبوت وجوه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والرئيس التنفيذي لشركة مينا مارك زوكربيرج مستخدما شاشة رقمية كوجه له.
وعلى عكس الروبوتات البشرية التقليدية، يستطيع روبرت تغيير هويته، والابتسام، والتفاعل والتواصل من خلال تعابير غير لفظية.
وقال روبن كرانبروكرز، المؤسس المشارك لشركة RL Labs، في مقابلة مسجلة مع رويترز: "نعتقد أنه سيكون من المهم في المستقبل التواصل مع الروبوتات، وأن يستقي البشر المعلومات من تعابير وجوهها، كأن يروا ابتسامتها ليعرفوا إن كانت سعيدة أم لا".
وفي الخلفية، كان الروبوت روبرت، الذي يرتدي قناعًا رقميًا لوجه ترامب يشبه قناع "ليذرفيس"، يحدق بنظرة فارغة في لحظة ما خارج نطاق الكاميرا، وأضاف: "لذا، إذا جعلتُ [روبوت الروبوت] يفعل شيئًا سخيفًا الآن، فلا أعتقد أن الناس سيظنونه دونالد ترامب الحقيقي لا أعتقد أننا نقع في فخ "وادي الغرابة" هذا".
التفاعل بين الإنسان والروبوت
أُقيم العرض التوضيحي خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتجمع هذه القمة، التي تُعقد سنوياً في جنيف، الحكومات والباحثين وشركات التكنولوجيا والمنظمات الدولية لاستكشاف التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات العالمية.
شهد حدث هذا العام مئات المعارض التي غطت مجالات الروبوتات والرعاية الصحية والتعليم والاستجابة للكوارث وإمكانية الوصول والرصد البيئي وشكّلت الروبوتات الشبيهة بالبشر، القادرة على إجراء المحادثات وإظهار تعابير الوجه والقيام بمهام تعاونية، إحدى أبرز عوامل الجذب في القمة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالآلات المصممة للتفاعل بشكل طبيعي مع البشر بدلاً من مجرد أداء أعمال صناعية متكررة.
يمكن حجز الروبوت روبرت للمعارض التجارية والمؤتمرات والفعاليات الأخرى (باستثناء حفلات أعياد الميلاد، للأسف)، وفقًا لموقع شركة RB Labs الإلكتروني، كما تُعلن الشركة عن توفر عدة وظائف شاغرة، من بينها "مهندس ضمان سلامة الروبوتات" ومهندس متخصص في نماذج العالم ، وهو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي يُعتبر، بالنسبة لبعض الباحثين، المسار الأكثر واعدة نحو الذكاء الاصطناعي العام.