رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

دار الإفتاء توضح حكم الحلف على المصحف وأنواع الأيمان وكفارتها

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الحلف على المصحف والكفارة المترتبة عليه، مؤكدة أن الحلف بالمصحف يُعد من الأيمان المنعقدة التي تلزم صاحبها الكفارة في حال عدم الوفاء بما أقسم عليه.

وقالت أمينة الفتوى، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج "فقه النساء" المذاع على قناة الناس، إن الأيمان في الشريعة الإسلامية تنقسم إلى ثلاثة أنواع، لكل منها حكمه وضوابطه.

وأوضحت أن النوع الأول هو "يمين اللغو"، وهو ما يجري على لسان الإنسان دون قصد أو تعمد للحلف، مثل استخدام عبارات الحلف أثناء الحديث المعتاد، مشيرة إلى أن هذا النوع لا تترتب عليه كفارة، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾.

وأضافت أن النوع الثاني هو "اليمين المنعقدة"، وهي التي يقصدها الإنسان ويعقد نيته عليها، كأن يحلف على فعل أمر معين أو الامتناع عنه، موضحة أنه إذا لم يلتزم بما أقسم عليه أو رأى أن ترك الأمر أفضل، وجبت عليه الكفارة الشرعية.

وأشارت زينب السعيد إلى أن النوع الثالث هو "اليمين الغموس"، وهو أن يحلف الإنسان كذبًا وهو يعلم عدم صدقه، مؤكدة أن هذا النوع من الأيمان يعد من الذنوب الكبيرة، وسُمي بهذا الاسم لأنه يغمس صاحبه في الإثم.

وأكدت أمينة الفتوى أن الإسلام وضع أحكامًا واضحة للأيمان بهدف ضبط كلام الإنسان وتحمل المسؤولية عن تعهداته، داعية إلى عدم التسرع في الحلف، والحرص على الصدق والوفاء بالعهود.

تم نسخ الرابط