مسؤول أمريكي سابق: لا دعوات أمريكية رسمية لتوسيع حدود إسرائيل
أكد برنت سادلر، المحلل السياسي ومسؤول البنتاجون السابق، عدم وجود أي دعوات رسمية أو تحركات سياسية داخل الولايات المتحدة تدعم توسيع حدود إسرائيل، مشيرًا إلى أن البيت الأبيض والأحزاب السياسية الأمريكية لم يعلنوا تأييدهم لهذا التوجه.
وأوضح سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة في برنامج "مطروح للنقاش" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك فرقًا واضحًا بين الإجراءات التي تتخذها إسرائيل بدعوى حماية أمنها، وبين الدعوة إلى تغيير حدودها الرسمية.
وأشار إلى أن التحركات الإسرائيلية في بعض المناطق، مثل جنوب لبنان أو قطاع غزة، ترتبط من وجهة النظر الإسرائيلية بمسائل أمنية وعسكرية، موضحًا أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود توجه أمريكي أو دولي لدعم توسيع الأراضي الإسرائيلية.
وشدد سادلر على أهمية التمييز بين العمليات العسكرية والإجراءات الدفاعية التي تعلن عنها الدول، وبين القرارات السياسية المتعلقة بالحدود والسيادة، مؤكدًا أن هذه الملفات تخضع لحسابات سياسية ودبلوماسية معقدة.
وأضاف أن الموقف الأمريكي الرسمي لا يتضمن أي إعلان بشأن دعم توسيع حدود إسرائيل، لافتًا إلى أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى مواقف سياسية واضحة ومعلنة من المؤسسات الرسمية.
وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي السابق في ظل استمرار النقاشات الإقليمية والدولية حول التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، وتداعيات العمليات العسكرية على مستقبل المنطقة، وسط اهتمام واسع بمواقف القوى الكبرى تجاه قضايا الحدود والسيادة.