فتوح عن انتقال حسام عبد المجيد للأهلي من خلال بلغاريا: «صعب جدآ يكون كوبري»
علق الكابتن أحمد فتوح، لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر، على الأنباء التي ترددت خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية انتقال زميله حسام عبد المجيد إلى النادي الأهلي، بعد الحديث عن اقتراب خوضه تجربة احتراف في الدوري البلغاري، مؤكدًا أن هذا السيناريو يبدو بعيدًا، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى معطيات منطقية في ظل طبيعة عقد اللاعب، وأن الحديث عن استخدام الاحتراف الخارجي كخطوة تمهيدية للانتقال إلى الأهلي لا يتماشى مع وضع حسام عبد المجيد التعاقدي، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك خيارات أكثر وضوحًا إذا كان يرغب بالفعل في تغيير وجهته مستقبلًا.
الاحتراف لن يكون «كوبري»
وأكد نجم نادي الزمالك، خلال لقائه في برنامج "كلام الناس" المذاع عبر فضائية MBC مصر، أن فكرة انتقال حسام عبد المجيد إلى الدوري البلغاري من أجل العودة لاحقًا إلى الأهلي تبدو غير منطقية، موضحًا أن عقد اللاعب مع الزمالك يتبقى فيه عام واحد فقط، وهو ما يمنحه حرية أكبر في تحديد مستقبله دون الحاجة إلى مثل هذه الخطوات، وإن اللاعب إذا كان يرغب في الانتقال إلى الأهلي، يستطيع ببساطة انتظار شهر يناير المقبل، ثم يوقع لأي نادٍ وفقًا للوائح المنظمة للتعاقدات، ليصبح لاعبًا حرًا بعد نهاية عقده، دون الحاجة إلى خوض تجربة احتراف قصيرة كمرحلة انتقالية، إذ أن هذا الأمر يجعل الحديث عن الاحتراف باعتباره "كوبري" للانتقال إلى الأهلي غير واقعي، خاصة أن اللوائح تمنح اللاعب حرية التوقيع خلال الفترة القانونية إذا اقترب عقده من نهايته.
وأشار أحمد فتوح، إلى أن حسام عبد المجيد يعد من أبرز المدافعين في الكرة المصرية خلال الفترة الحالية، وهو ما يفسر كثرة الأنباء التي تتناول مستقبله سواء فيما يتعلق بالاحتراف الخارجي أو العروض المحلية، وأن تألق اللاعب مع الزمالك والمنتخب الوطني جعله محط اهتمام العديد من الأندية، مؤكدًا أن مثل هذه الأحاديث تتكرر كثيرًا مع اللاعبين المميزين، لكنها لا تعني بالضرورة وجود اتفاقات أو مفاوضات رسمية، إذ أن القرار النهائي بشأن مستقبل أي لاعب يبقى مرتبطًا برغبته الشخصية، إلى جانب موقف ناديه والعروض التي يتلقاها خلال الفترة المقبلة.
الاحتراف الخارجي للاعب المصري
وأكد نجم نادي الزمالك، أن الاحتراف الخارجي يمثل حلمًا مشروعًا لأي لاعب يسعى إلى تطوير مستواه واكتساب خبرات جديدة، مشيرًا إلى أن التجارب الأوروبية تمنح اللاعبين فرصة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، وهو ما يعود بالنفع على مستواهم الفني وعلى المنتخبات الوطنية، وأن نجاح اللاعبين المصريين في الخارج يشجع الأجيال الجديدة على خوض تجارب مماثلة، ويسهم في رفع مستوى الكرة المصرية بشكل عام.
وتطرق نجم نادي الزمالك، إلى مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، مؤكدًا أنها تركت أثرًا كبيرًا في نفسه، وغيرت نظرته تجاه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وأن ما شهدته المباراة من أحداث، وما اعتبره ظلمًا تعرض له المنتخب المصري، جعله يعيد تقييم موقفه من اللاعب الذي كان يحظى بإعجابه في السابق، إذ أن الانتماء للمنتخب الوطني يجعل أي لاعب يتأثر نفسيًا بما يحدث داخل الملعب، خاصة عندما يشعر بأن فريقه لم يحصل على حقوقه كاملة خلال مباراة بهذه الأهمية.
الانتماء للمنتخب.. الإعجاب بالنجوم
وأضاف لاعب نادي الزمالك، أن احترامه لإنجازات ليونيل ميسي ومسيرته الكروية لا يمنعه من الشعور بالحزن تجاه ما حدث خلال مواجهة المنتخبين، مؤكدًا أن الدفاع عن منتخب مصر يظل أولوية بالنسبة لأي لاعب يرتدي القميص الوطني، وأن الانتماء الوطني يجعل اللاعب ينظر إلى المباريات بعاطفة مختلفة، ولذلك فإن أي أحداث يراها مؤثرة في نتيجة اللقاء تترك لديه انطباعات يصعب نسيانها، إذ أن جميع لاعبي المنتخب كانوا يسعون لتحقيق نتيجة إيجابية، لكنهم شعروا بالإحباط بعد مجريات اللقاء، وهو ما انعكس على مشاعرهم بعد نهاية المباراة.
وأكد نجم نادي الزمالك، أن المنتخب المصري يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على المنافسة في البطولات المقبلة، مشددًا على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة والعمل على تطوير الأداء خلال الاستحقاقات القادمة، إذ أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على مواصلة العمل والاجتهاد، سواء داخل الأندية أو مع المنتخب الوطني، من أجل تحقيق طموحات الجماهير المصرية التي تنتظر المزيد من النجاحات.
المواقف الصعبة.. الدروس المهمة
واختتم الكابتن أحمد فتوح، بالتأكيد على أن كرة القدم مليئة بالمواقف الصعبة والدروس المهمة، وأن الأهم هو الاستفادة من كل تجربة، مع الحفاظ على روح المنافسة والسعي الدائم لتقديم أفضل المستويات، سواء مع نادي الزمالك أو منتخب مصر، بما يليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها.


