رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

5 طرق طبيعية للمساعدة في التخلص من حصى الكلى وتقليل خطر تكرارها

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تتكون حصى الكلى عندما تتبلور المعادن والأملاح الموجودة في البول لتشكل بلورات صلبة في الكلى أو المسالك البولية، وبحسب حجمها وموقعها، قد تسبب الحصى المغص الكلوي، أو صعوبة التبول، أو وجود دم في البول، أو الغثيان.

يمكن للعديد من الحصى الصغيرة أن تمر تلقائيًا عبر المسالك البولية إذا شرب المريض كمية كافية من الماء وخضع للمراقبة الطبية المناسبة، أما الحصى الكبيرة أو تلك التي تسبب انسدادًا أو عدوى، فتتطلب فحصًا وعلاجًا متخصصًا.

إن الحفاظ على عادات نمط الحياة الصحية لا يساعد فقط في التخلص من حصى الكلى الصغيرة، بل يساعد أيضًا في تقليل خطر تكرار الإصابة، فيما يلي أهم العادات التي يجب اتباعها:-

1. شرب كمية كافية من الماء

يُعد شرب كمية كافية من الماء من أهم الأولويات في الوقاية من حصى الكلى ودعم علاجها. فعندما يكون الجسم رطباً بشكل كافٍ، يزداد إدرار البول، مما يساعد على تخفيف تركيز المعادن مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية تكوّن الحصى، وتصبح الحصى الصغيرة أسهل في الخروج من المسالك البولية.

بحسب مايو كلينك، يحتاج الأشخاص الذين عانوا من حصى الكلى عادةً إلى إنتاج ما بين 2.5 و3 لترات من البول يوميًا؛ وهذا يعني أنهم بحاجة إلى شرب كمية أكبر من الماء، خاصةً في الطقس الحار أو أثناء ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة.

ومن المؤشرات البسيطة التي يمكن ملاحظتها ذاتيًا أن يكون لون البول أصفر فاتحًا أو شبه شفاف، مما يدل على أن الجسم يتمتع بترطيب كافٍ.


2. تناول عصير الليمون الطازج

يُعدّ الليمون مصدراً طبيعياً للسترات، وهي مادة ترتبط بالكالسيوم في البول، مما يقلل من تكوّن بلورات الكالسيوم ويحد من نمو حصوات الكالسيوم.

إضافة كمية قليلة من عصير الليمون الطازج إلى كمية الماء التي تشربها يومياً قد يساعد على زيادة مستويات السترات في البول، مع ذلك، يُنصح باستخدام الليمون الطازج بدلاً من مشروبات الليمون المعلبة أو الجاهزة، لأن محتواها العالي من السكر قد يضر بصحة التمثيل الغذائي.

كما تشجع هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بحصى الكلى على اختيار المشروبات التي تحتوي على سترات طبيعية، مثل عصير الليمون المخفف، للمساعدة في منع تكرارها.

3. قلل من تناولك للملح

يُعد النظام الغذائي الغني بالملح أحد العوامل التي تزيد من خطر تكوّن حصى الكلى، فعندما ترتفع نسبة الصوديوم في النظام الغذائي، تُفرز الكلى كمية أكبر من الكالسيوم في البول، ويؤدي ارتفاع تركيز الكالسيوم إلى تبلوره مع الأكسالات أو الفوسفات، مما يزيد من احتمالية تكوّن الحصى، لذا، ينبغي على الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بحصى الكلى تقليل استهلاكهم للملح والحدّ من تناول الأطعمة المصنّعة، والوجبات السريعة، والأطعمة المعلبة، واللحوم المُصنّعة، والأطعمة التي تحتوي على صلصات مالحة.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يجب على البالغين استهلاك أقل من 5 جرامات من الملح يوميًا لحماية صحة القلب والأوعية الدموية والوقاية من العديد من الأمراض الأخرى، بما في ذلك أولئك المعرضين لخطر الإصابة بحصى الكلى.

تم نسخ الرابط