من بينها التهابات المسالك البولية.. حرارة الصيف تسبب مشاكل في الكلى
قد يؤدي حر الصيف إلى الشعور بالتعب والجفاف، ولكنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمشاكل الكلى، خاصةً عندما لا يشرب الناس الماء بشكل كافٍ.
وأوضح الكثير من الأطباء أن العديد من الدراسات أظهرت أن حالات دخول المستشفيات المرتبطة بالكلى غالباً ما ترتفع خلال موجات الحر، وخاصة بين الفئات الضعيفة، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة إنديان إكسبريس.
تأثير الجفاف
يؤدي الجفاف إلى تقليل تدفق الدم إلى الكليتين، مما يجعل من الصعب عليهما تصفية الفضلات من الجسم، لذا تحتاج الكليتان إلى كمية كافية من الماء لإزالة السموم والحفاظ على توازن سوائل الجسم.
عند الإصابة بالجفاف، تضطر الكليتان إلى العمل بجهد أكبر، مما قد يُضعف وظائفهما، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى إصابة كلوية حادة.
كما يرتبط الطقس الحار أيضاً بزيادة حالات حصى الكلى، إذ يؤدي التعرق المفرط إلى فقدان الجسم للماء، مما ينتج عنه بول أكثر تركيزًا، وعندما يصبح البول مركزاً، تزداد احتمالية تبلور المعادن مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك وتكوين الحصى.
يمكن أن يؤدي الجفاف أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، مما يجعل الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل جيد خلال الأشهر الأكثر حرارة أمرًا أكثر أهمية.
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
لا يُسبب الإجهاد الكلوي الناتج عن الحرارة أعراضًا واضحة في البداية دائمًا، تشمل العلامات التحذيرية المبكرة:-
العطش الشديد
البول الداكن اللون
قلة التبول عن المعتاد
الدوخة، والتعب
الصداع
تشنجات العضلات
الغثيان، والضعف المستمر
تورم القدمين
في حال تكون حصى الكلى، قد تشمل الأعراض ألمًا شديدًا في الظهر أو الجانب، وحرقة أثناء التبول، أو وجود دم في البول، لذا ينصح بطلب الرعاية الطبية في حال ملاحظة انخفاض مفاجئ في كمية البول أو ظهور علامات جفاف شديد.
إن عدم شرب كمية كافية من الماء، وقضاء ساعات طويلة في الشمس، وممارسة الرياضة دون تعويض السوائل المفقودة، والاعتماد على المشروبات السكرية أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين بدلاً من الماء، وتناول مسكنات الألم أثناء الجفاف، كلها عوامل يمكن أن تسبب ضغطاً إضافياً على الكلى.