رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

جمال القليوبي: محطة الضبعة ركيزة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة بمصر

محطة الضبعة
محطة الضبعة

أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن محطة الضبعة للطاقة النووية تعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة المصري، مشيرًا إلى أنها تمثل ركيزة أساسية في خطة الدولة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات، وفقًا لاستراتيجية مزيج الطاقة التي تنفذها مصر منذ عام 2017.

وأوضح القليوبي، خلال مداخلة ببرنامج "اليوم" المذاع على قناة «DMC»، أن مشروع محطة الضبعة لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز قدرة الدولة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، من خلال الاعتماد على مصادر نظيفة ومستقرة.

وأشار إلى أن المحطة تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية مزيج الطاقة المصرية، موضحًا أنها ستنتج نحو 4800 ميجاوات من الكهرباء النظيفة عبر أربع وحدات نووية، وهو ما يسهم في دعم الشبكة القومية للكهرباء، وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية، وتعزيز استقرار منظومة الطاقة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن محطة الضبعة تعتمد على مفاعلات من الجيل الثالث بلس، والتي تعد من أحدث التقنيات النووية المستخدمة عالميًا، لافتًا إلى أنها مزودة بأنظمة تبريد سلبية قادرة على العمل دون الحاجة إلى مصادر خارجية للطاقة، بما يرفع مستويات الأمان والسلامة، ويجعلها من أكثر المفاعلات تطورًا على المستوى الدولي.

وأكد القليوبي أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية للأمان النووي، مشيرًا إلى أن تنفيذ المحطة يسهم أيضًا في نقل التكنولوجيا، وتأهيل الكوادر المصرية، ودعم الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع الضبعة يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأجل، يعزز أمن الطاقة في مصر، ويدعم مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال توفير مصدر مستدام وموثوق للكهرباء، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط