رئيس الوزراء: محطة الضبعة مشروع استراتيجي للطاقة النووية السلمية
أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد أحد المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الدولة لإنتاج الطاقة النووية السلمية، مشددًا على أن المشروع يمثل ركيزة أساسية في خطة مصر لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنها، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأوضح رئيس الوزراء أن محطة الضبعة تأتي ضمن رؤية الدولة الهادفة إلى بناء مزيج متوازن من مصادر الطاقة، بما يضمن توفير إمدادات مستقرة من الكهرباء، وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية، إلى جانب دعم جهود التحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.
وأشار إلى أن المشروع يجسد التعاون الدولي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ويعتمد على أحدث التقنيات العالمية، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والأمان النووي التي تضعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يضمن تشغيل المحطة وفق أعلى المستويات الفنية.
وأضاف أن الدولة تتابع تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، مع الحرص على توفير الكوادر البشرية المؤهلة وتطوير البنية التحتية اللازمة، بما يعزز من قدرة مصر على الاستفادة من التكنولوجيا النووية في دعم خططها التنموية على المدى الطويل.
وأكد رئيس الوزراء أن مشروع الضبعة لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، بل يسهم أيضًا في نقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعات المرتبطة بالطاقة النووية، وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار اهتمام الدولة بتنفيذ المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف تعزيز أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تمثل محطة الضبعة إحدى أبرز هذه المشروعات الاستراتيجية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد اكتمال مراحله، في تلبية جانب مهم من احتياجات مصر المستقبلية من الكهرباء، ودعم خطط التنمية الصناعية والاقتصادية، مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية للأمان والسلامة النووية.