خبير: الاقتصاد الألماني الأكثر تأثرًا بالمتغيرات العالمية في أوروبا
أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن الاقتصاد الألماني يُعد الأكثر تأثرًا بالمتغيرات الاقتصادية العالمية، باعتباره أكبر وأقوى اقتصاد في أوروبا، مشيرًا إلى أن الاقتصادات الكبرى تتحمل بطبيعتها النصيب الأكبر من تداعيات الأزمات الدولية.
وأوضح بكور، خلال مداخلة مع الإعلامية مونايا طليبة في النشرة الاقتصادية على قناة القاهرة الإخبارية، أن مكانة ألمانيا الاقتصادية تجعلها الأكثر عرضة للتأثر بأي اضطرابات اقتصادية أو جيوسياسية، نظرًا لدورها المحوري في منظومة الاقتصاد الأوروبي.
وأضاف أن ألمانيا تُعد بمثابة قاطرة الاقتصاد في القارة الأوروبية، وهو ما يجعل أي تغيرات في الأسواق العالمية أو الأوضاع السياسية الدولية تنعكس بشكل مباشر على أدائها الاقتصادي.
وأشار إلى أن تشابك الاقتصاد الألماني مع الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية يزيد من حساسيته تجاه الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو متعلقة بالطاقة والتجارة الدولية.
وأكد أن قوة الاقتصاد لا تعني الحصانة من التأثر بالأزمات، بل تعني في كثير من الأحيان زيادة حجم التأثير نتيجة الارتباط الوثيق بالأسواق العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، وما تشهده الأسواق من تقلبات مرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.