أمين عام الناتو مارك روته: الإنفاق الدفاعي استثمار في أمن الحلف
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الإنفاق الدفاعي لدول الحلف يمثل استثمارًا مباشرًا في أمن واستقرار الحلف الاستراتيجي، وليس مجرد أعباء مالية على الدول الأعضاء.
وأوضح روته أن تعزيز القدرات الدفاعية وتحديث منظومات التسليح يهدف إلى رفع جاهزية الحلف لمواجهة مختلف التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية، مشيرًا إلى أن البيئة الدولية أصبحت أكثر تعقيدًا وتشهد تهديدات متزايدة ومتنوعة.
وأضاف أن الدول الأعضاء في الحلف تواصل زيادة استثماراتها في مجال الدفاع، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية تقوية القدرات العسكرية وتعزيز التعاون الدفاعي المشترك، بما يضمن حماية الأمن الجماعي.
وأشار إلى أن هذه الجهود تشمل تطوير البنية التحتية العسكرية، وتحديث المعدات، وتعزيز القدرات السيبرانية، بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الدفاع والأمن.
وشدد روته على أن وحدة الدول الأعضاء والتزامها بالإنفاق الدفاعي يعدان عنصرين أساسيين في الحفاظ على قوة الحلف وقدرته على الردع، مؤكدًا أن الأمن المشترك يمثل مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا مستمرًا.
وتأتي هذه التصريحات في إطار النقاشات المستمرة داخل الحلف حول تعزيز القدرات الدفاعية، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة على الساحة الدولية، وما تفرضه من ضرورة رفع مستوى الجاهزية والتكامل بين الدول الأعضاء.
واختتم الأمين العام تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدفاع هو استثمار في الاستقرار، وأن قوة الحلف تعتمد بشكل أساسي على التزام أعضائه بتعزيز منظومته الدفاعية بشكل مستمر.