ترامب: بلدنا في أفضل حال ونحقق نتائج مماثلة لإيران وفنزويلا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “في وضع ممتاز” على المستويين الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن سياسات بلاده تحقق نتائج ملموسة في عدد من الملفات الدولية، من بينها الملف الإيراني، على حد تعبيره.
وأوضح ترامب أن الإدارة الأمريكية السابقة — التي كان يقودها — تمكنت من تحقيق “نتائج مشابهة” في التعامل مع إيران وتلك التي جرى تحقيقها في فنزويلا، مشيرًا إلى أن النهج الأمريكي القائم على الضغط السياسي والاقتصادي أسهم في تغيير موازين التعامل مع عدد من الدول التي وصفها بأنها “تواجه تحديات معقدة”.
وأضاف أن بلاده نجحت في تعزيز موقعها الدولي، معتبرًا أن قوة الولايات المتحدة الاقتصادية والعسكرية ما تزال في أعلى مستوياتها، وهو ما يمنحها — بحسب قوله — قدرة على التأثير في مسارات عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
وفي حديثه عن إيران، جدّد ترامب موقفه الرافض لامتلاك طهران أي قدرات نووية، مؤكدًا أن استمرار الضغط عليها يهدف إلى منع ما وصفه بـ“تصعيد خطير” في المنطقة. وربط ذلك بسياسة بلاده تجاه فنزويلا، معتبرًا أن النهج ذاته أثبت فاعليته في التعامل مع حكومات “غير منسجمة” مع السياسة الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الخطاب السياسي المتكرر لترامب، الذي يركز على إبراز نتائج سياساته الخارجية خلال فترة رئاسته، خصوصًا فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، إلى جانب تأكيده على أولوية تعزيز النفوذ الأمريكي عالميًا.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الجدل حول السياسات الأمريكية السابقة والحالية تجاه كل من إيران وفنزويلا، في ظل تباين واسع داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن فعالية سياسة “الضغط الأقصى” والبدائل الدبلوماسية الممكنة.