وصفته بشخص مثير للاشمئزاز.. تقارير تكشف محاولات ترامب للتودد للأميرة ديانا
سعى دونالد ترامب إلى الزواج من الأميرة ديانا كـ"زوجة جميلة" بعد انفصالها عام 1992 عن الأمير تشارلز آنذاك، وقالت مقدمة البرامج التلفزيونية سيلينا سكوت إنها رفضته.
التقى السياسي الجمهوري البالغ من العمر 80 عامًا وزوجته الثالثة ميلانيا ترامب، البالغة من العمر 56 عامًا، لاحقًا بأفراد من العائلة المالكة في واشنطن العاصمة في أبريل 2026، وكانت أول زيارة لترامب إلى المملكة المتحدة في عام 2018 رحلة عمل رسمية عقد خلالها اجتماعًا خاصًا مع الملكة إليزابيث الثانية، قبل حضور مأدبة في قصر باكنغهام في عام 2019، حيث اختلط بأفراد آخرين من العائلة المالكة كجزء من جولة شملت المملكة المتحدة وأيرلندا وفرنسا.
رغم أن ترامب بدا وكأنه يتمتع بعلاقة ودية مع الملكة الراحلة إليزابيث، إلا أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لجميع أفراد العائلة المالكة، فقد امتدت علاقاته بالعائلة المالكة إلى ما قبل توليه الرئاسة، وتشير التقارير إلى أنه سعى للتقرب من ديانا بعد انتشار خبر انفصالها عن الأمير تشارلز آنذاك عام 1992.
بحسب الادعاءات التي قدمتها مقدمة البرامج التلفزيونية سيلينا سكوت، أراد ترامب ديانا كزوجة "للتباهي"، فأرسل إليها الورود والأوركيد التي "تكدست في شقتها".
لكن السيدة سكوت، في مقال لها في صحيفة صنداي تايمز عام 2015، زعمت أن ديانا وصفت نجم برنامج المتدرب بأنه “شخص مثير للاشمئزاز”، وقالت: "أصبحت قلقة بشكل متزايد بشأن ما يجب عليها فعله. لقد بدأت تشعر وكأن ترامب يلاحقها".
عندما توفيت في الحادث المأساوي في باريس عام 1997، أخبر ترامب أصدقاءه أن أكبر ندمه هو أنهما لم يتواعدا، وقال إنه كان يعتقد دائماً أن لديه فرصة للرومانسية وكان سيحظى بفرصة معها.
ومع ذلك، وخلال مقابلة أجراها ترامب مع بيرس مورغان عام 2016، أكد أنه "يحترم" ديانا لكنه "لا يرغب" في إقامة علاقة عاطفية معها، وفقًا لتقرير صحيفة "ميرور" الأمريكية، وأضاف: "لكنني التقيت بها مرة واحدة، وكانت رائعة".
وكان ترامب صرّح، عقب تلك الزيارة، بأنه حظي بعلاقة جيدة مع الملكة الراحلة، واصفًا إيّاها بأنها "امرأة عظيمة"، فيما تبقى الروايات المتعلقة بمحاولاته التقرّب من الأميرة ديانا مستندة إلى شهادات وتقارير إعلامية، دون وجود تأكيد رسمي من أفراد العائلة المالكة.