رئيس الوزراء العراقي: لن نتراجع عن ملاحقة الفاسدين مهما تعاظمت الضغوط
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن الحكومة العراقية ماضية في تنفيذ نهجها الصارم في ملاحقة الفساد والفاسدين، مشددًا على أنها لن تتراجع عن هذا المسار “مهما تعاظمت الضغوط أو تعددت التحديات”.
وأوضح السوداني أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية لا يمكن التهاون فيها، باعتبارها حجر الأساس في بناء دولة مستقرة قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز مسارات التنمية والإعمار في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على دعم الأجهزة الرقابية والقضائية وتوفير الغطاء القانوني اللازم لها لأداء مهامها في متابعة ملفات الفساد، بما يضمن تطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو محاباة.
وأضاف رئيس الوزراء أن الإصلاح الإداري والمالي يعد جزءًا أساسيًا من برنامج الحكومة، ويهدف إلى تعزيز الشفافية وتحسين كفاءة مؤسسات الدولة، والحد من الهدر في المال العام، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمات.
ولفت إلى أن مواجهة الفساد ليست مهمة مؤسسات الدولة فقط، بل تتطلب تعاونًا وطنيًا شاملًا يشارك فيه المجتمع، من خلال تعزيز ثقافة النزاهة والرقابة المجتمعية ودعم جهود الإصلاح.
وأكد أن الحكومة لن تسمح بعرقلة مسار الإصلاح أو التأثير على حملات مكافحة الفساد، مشددًا على أن الدولة ماضية في ترسيخ مبدأ سيادة القانون باعتباره الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة والاستقرار.
واختتم السوداني تصريحاته بالتأكيد على أن العراق يمر بمرحلة مفصلية تتطلب إدارة رشيدة وشفافة للموارد، وأن الاستمرار في محاربة الفساد يمثل الطريق الوحيد لبناء دولة قوية قادرة على تلبية تطلعات المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة.