بسبب طائرة ورقية.. مصرع عامل بناء في حادث مأسوي
لقي أب لطفلين مصرعه بعد أن التف خيط طائرة ورقية حول رقبته أثناء قيادته دراجة نارية إلى العمل.
تُرك كليوسون أندرادي فيانا، البالغ من العمر 39 عامًا، جالسًا على جانب الطريق والدماء تنزف من رقبته بعد أن قطع خيط مغطى بمسحوق زجاجي غير قانوني حلقه.
هرع الشهود المصدومون إلى جانبه حوالي الساعة 18:20 بالتوقيت المحلي وحاولوا سحب الخيط قبل أن يدركوا أنه مغطى بمسحوق حاد وخطير.
يمسك رجل برقبة كليوسون من الخلف بينما يضغط آخر بقطعة قماش على الجرح في محاولة لوقف النزيف.
توفي بشكل مأساوي بعد 30 دقيقة من محاولات يائسة للمساعدة من السكان المحليين.
تم إدراج سبب الوفاة الرسمي في التقارير الطبية على أنه نزيف حاد ناجم عن تمزق عميق في الوريد الوداجي والقصبة الهوائية.
تُجري الشرطة الآن تحقيقاً مع الشخص الذي كان يُحلّق الطائرة الورقية في ذلك الوقت بسبب مسحوق الزجاج القاتل.
من المعروف أن هذه المادة تزيد من حدة السلك وقدرته على القطع، وهي محظورة بموجب القوانين المحلية.
أكدت الشرطة أن الخيط الذي عُثر عليه في مكان الحادث كان خيط طائرة ورقية مصنّع صناعياً ومطلي بأكسيد الألومنيوم أو مسحوق الكوارتز.
يُعتقد أنه أكثر كشطًا بأربع مرات من مادة "السيرول" القياسية المطلية بالزجاج.
وقالت زوجة كليوسون، لينيس موريرا، إن شريكها غادر المنزل بمعنويات عالية قبل وفاته المأساوية.
وقالت: "كان زوجي رجلاً استثنائياً أباً محباً، أباً عطوفاً كان سندي الأيمن في كل شيء، ذهب إلى العمل سعيداً أمس، وعاد إلى المنزل لتناول الغداء، ثم عاد إلى العمل، ولكن في طريق عودته لم يعد على قيد الحياة."
وأضافت لينيس أن المأساة قد دمرت العائلة، قائلة إن أطفالها فقدوا والدهم وأن أقارب آخرين في حالة حداد.
وطالبت بعقوبات أشد لمن يستخدمون المادة غير القانونية في الطائرات الورقية، وقالت إن على الآباء تحمل المسؤولية لمنع وقوع وفيات مماثلة.
كما طالبت والدة كليوسون بالعدالة، واصفة ابنها بأنه أب مجتهد، وقالت إن الخسارة تركت فراغاً لا يطاق في حياتها.
لا يزال من غير الواضح من كان يستخدم الطائرة الورقية في ذلك الوقت.