بعد 13 عامًا.. لميس الحديدي: 30 يونيو أنقذت مصر وحافظت على هويتها الوطنية
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، معتبرة أنها مثلت لحظة استعاد فيها المصريون وطنهم، بعدما خرجت الملايين رفضًا لمسار رأت أنه يهدد هوية الدولة ومؤسساتها، مشيرة إلى أن القوات المسلحة استجابت لإرادة الشعب، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ مصر.
ذكريات لا تغيب عن الذاكرة
وقالت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار، إن مرور 13 عامًا على الثورة لا يقلل من أهمية تلك اللحظة التاريخية، بل يعيد التأكيد على حجم التحولات التي شهدتها البلاد منذ ذلك الوقت، سواء على مستوى الحفاظ على الدولة أو مواجهة التحديات التي فرضتها التطورات الإقليمية والدولية، وأن ثورة 30 يونيو ستظل حاضرة في ذاكرة المصريين، باعتبارها محطة صنعت فارقًا في مستقبل البلاد، وأسست لمرحلة جديدة حملت معها العديد من التحديات والرهانات.
وأوضحت لميس الحديدي، أنها لا تزال تتذكر تفاصيل الأيام التي سبقت أحداث 30 يونيو وما تلاها، مؤكدة أن تلك الفترة كانت مليئة بالمواقف الصعبة التي عاشها الإعلاميون أثناء تغطية التطورات المتسارعة على الأرض، وأن العمل الإعلامي خلال تلك الأيام كان يتم في ظروف استثنائية، فرضتها طبيعة الأحداث وحجم الحراك الشعبي، مشيرة إلى أن تفاصيل التنقل والعمل الميداني والانتقال بين مواقع مختلفة ظلت محفورة في ذاكرتها حتى اليوم، إذ أن هذه الذكريات لا ترتبط فقط بالعمل الصحفي، وإنما تمثل جزءًا من ذاكرة وطن عاش واحدة من أهم لحظاته التاريخية، وهو ما يجعل الحديث عنها يتجدد مع كل ذكرى للثورة.
التمسك بأهداف الثورة
وأشارت لميس الحديدي، إلى أن مرور السنوات لا يعني الابتعاد عن المبادئ التي خرج من أجلها المصريون، مؤكدة أن الأهداف التي رفعتها الثورة لا تزال تمثل مرجعية مهمة في مسيرة الدولة، وأن كثيرًا من الطموحات التي ارتبطت بتلك المرحلة تحقق بالفعل خلال السنوات الماضية، بينما لا تزال هناك أهداف أخرى تسعى الدولة إلى استكمالها ضمن مسيرة البناء والتنمية، إذ أن استمرار العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات يعكس إيمان الدولة بأهمية مواصلة مسار التطوير، وعدم التوقف عند ما تحقق، بما يواكب تطلعات المواطنين نحو مستقبل أفضل.
وأكدت لميس الحديدي، أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها كان ولا يزال أحد أبرز التحديات التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل الأزمات والصراعات التي شهدتها المنطقة، وأن العديد من دول الإقليم واجهت تحديات كبيرة أثرت على استقرارها، بينما تمكنت مصر من الحفاظ على تماسك مؤسساتها واستمرار عملها، وهو ما اعتبرته إنجازًا مهمًا في ظل الظروف الإقليمية المعقدة إذ أن بقاء الدولة مستقرة وسط بيئة إقليمية مضطربة يعكس حجم الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
الاستقرار وسط تحديات إقليمية
ووجهت لميس الحديدي، التحية إلى الشعب المصري، مؤكدة أن المصريين كانوا أصحاب القرار في تلك المرحلة، وأن خروجهم في 30 يونيو شكّل لحظة فارقة في تاريخ الوطن، كما وجهت التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة التي استجابت لإرادة المواطنين، إلى جانب مختلف القوى السياسية التي دعمت ما وصفته بخيار الشعب خلال تلك المرحلة، وأن تلاحم مؤسسات الدولة مع الإرادة الشعبية مثّل أحد أبرز المشاهد التي ستظل راسخة في الذاكرة الوطنية، باعتباره نموذجًا للتكاتف في مواجهة التحديات.
واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، بالتأكيد على أن ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم خلال مواجهة الإرهاب ستظل حاضرة في وجدان المصريين، مشددة على أن تضحياتهم كانت جزءًا أساسيًا من مسيرة الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وأن من المهم نقل هذه الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الجديدة، حتى تظل مدركة لما شهدته البلاد من أحداث وتحولات، مؤكدة أن الحفاظ على التاريخ الوطني واستحضار دروسه يمثل مسؤولية مشتركة، لضمان استمرار الوعي بقيمة الوطن وأهمية الحفاظ على استقراره.
- # القوات المسلحة
- # نقل
- # النهار
- # لبن
- # عام
- # محطة
- # استثنائية
- # رنا
- # العمل
- # قرار
- # عيد
- # تنق
- # والد
- # عمل
- # الإعلامي
- # خاص
- # مرور
- # جديد
- # مها
- # بيع
- # عكس
- # اعلامي
- # المنطقة
- # المواطن
- # الدولة
- # الفعل
- # المصري
- # طبيعة
- # ميد
- # بعد
- # رفض
- # التحديات
- # يونيو
- # صحفي
- # الدولة المصرية
- # المصريين
- # المصرية
- # الأب
- # حول


