"الحياة حطمتني".. أنجلينا جولي تكشف تفاصيل جديدة عن حياتها العاطفية
أدلت أنجلينا جولي باعتراف نادر وشخصي للغاية حول حياتها العاطفية، كاشفة أنها لم تواعد أي شخص منذ انفصالها عن زوجها السابق براد بيت قبل ما يقرب من عقد من الزمان.
تحدثت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، البالغة من العمر 51 عاماً، بصراحة أثناء الترويج لفيلمها الجديد "كوتور"، حيث تلعب دور المخرجة الأمريكية ماكسين ووكر، التي تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي أثناء عملها في أسبوع الموضة في باريس.
وعلى عكس تجربة أنجلينا الأخيرة، فإن شخصيتها تخوض علاقة رومانسية خلال الفيلم، وهو أمر اعترفت الممثلة بأنه جعلها تفكر في حياتها الخاصة.
"بصراحة، لم أواعد أحداً منذ طلاقي قبل عقد من الزمان"، هذا ما قالته أنجلينا لموقع ياهو إنترتينمنت.
وتابعت: "لذا، أقتنع نوعاً ما بأن هذا الجانب مني ليس محور حياتي إذا كنت أركز على أطفالي وعائلتي."
منظور جديد
أوضحت أنجلينا أن تجسيد شخصية ماكسين قد شكّل تحدياً لطريقة تفكيرها في الموازنة بين الأمومة والعلاقات الرومانسية.
وقالت: "استغرق الأمر مني لحظة لأقول، حسناً، يمكنها أيضاً أن تحب ابنتها وأن تكون مخلصة لها وأن تحتاج إلى هذا كامرأة وأن تحصل عليه كامرأة".
للممثلة ستة أطفال من براد، الذي انفصلت عنه عام 2016 بعد عامين من الزواج، وقد انتهت إجراءات طلاقهما المطولة في وقت سابق من هذا العام بعد معركة قانونية استمرت ثماني سنوات.

الزوجان السابقان هما والدا مادوكس، 24 عاماً، وباكس، 22 عاماً، وزهرة، 21 عاماً، وشيلوه، 20 عاماً، والتوأمين فيفيان ونوكس، 17 عاماً.
تشجيع من أطفالها
الآن وقد كبر أطفالها، كشفت أنجلينا أنهم يشجعونها على خوض المرحلة التالية من حياتها بعد الأمومة.
وأوضحت قائلة: "أعتقد أنهم بطريقة ما يعيدونني إلى نفسي القديمة".
وأضافت: "إن رغبتي في أن يتمتعوا بكل القوة والانفتاح واللين والإيمان والضراوة تذكرني بذلك أعتقد أنهم يريدونني الآن ألا أكون مجرد "أم".
اعترفت الممثلة بأنها بدأت في إعادة اكتشاف نفسها بعد سنوات من إعطاء الأولوية لعائلتها.
قالت: "أفكر في أنني يجب أن أعيش من جديد أن أكون حرة من جديد بطريقة ربما تكون الحياة قد حطمتني قليلاً."