مجلس التعاون يدين الهجمات الإيرانية على البحرين ويؤكد دعم أمنها
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة الهجمات التي وصفها بالغادرة، والتي استهدفت مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر.
وأوضح الأمين العام أن استهداف أراضي الدول الخليجية بأي شكل من الأشكال يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، مشددًا على أن المجلس يقف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات للنيل من سيادة دوله الأعضاء أو زعزعة استقرارها.
وأكد أن مجلس التعاون الخليجي يدعم بشكل كامل مملكة البحرين في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الوطني وسلامة مواطنيها، لافتًا إلى أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن منظومة دول المجلس، وأن أي اعتداء عليها يمثل اعتداءً على جميع الدول الأعضاء.
ودعا الأمين العام إلى ضرورة وقف هذه الأعمال التصعيدية التي من شأنها زيادة حالة التوتر في المنطقة، مشددًا على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد الذي قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار الإقليم بأكمله.
كما جدد التأكيد على التزام مجلس التعاون بدعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين، والعمل على حماية المكتسبات التنموية لدول الخليج، بما يضمن استمرار الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
واختتم الأمين العام تصريحه بالتأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون خط أحمر، وأن المجلس سيظل موحدًا في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنه أو تماسكه.