بعد انتقاد سجود المنتخب.. بكري: بقول للإعلامي اللي عمل كدة لم نفسك وبلاش فتنه
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش الوطني والوحدة بين جميع أبنائها، مشددًا على أن محاولات إثارة الجدل حول قضايا الهوية أو الانتماء الديني داخل المجتمع المصري لا تخدم سوى أصحاب الأجندات الهادفة إلى بث الفرقة وإشعال الفتن بين المواطنين، معلقاً على حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا بعد تصريحات إعلامية تناولت غياب لاعبين من الأقباط عن صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم، معتبرًا أن إثارة مثل هذه القضايا في المجال الرياضي تفتح الباب أمام تأويلات غير ضرورية وتخلق حالة من الاستقطاب لا تتناسب مع طبيعة الرياضة التي تقوم على الكفاءة والموهبة والقدرات الفنية.
جدل حول المنتخب الوطني
وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن المنتخب الوطني يمثل جميع المصريين دون تمييز، وأن معيار الانضمام إلى صفوفه يجب أن يكون قائمًا على الجدارة الفنية والإمكانات الرياضية فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى قد تؤدي إلى تشويه الصورة الحقيقية للرياضة المصرية، وأن الرياضة كانت دائمًا أحد أهم أدوات توحيد الشعوب وتقريب المسافات بين المواطنين، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تلتف حول منتخب بلادها دون النظر إلى الخلفيات الدينية أو الاجتماعية للاعبين، بل تنحاز إلى الأداء والإنجاز والقدرة على تمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة.
وأضاف مصطفى بكرى، أن إثارة تساؤلات من هذا النوع قد تؤدي إلى خلق نقاشات جانبية لا تفيد الرياضة المصرية، بل قد تمنح الفرصة للبعض لاستغلالها في نشر روايات مغلوطة أو الترويج لأفكار تهدف إلى إثارة الانقسام داخل المجتمع، وأنه لم تمض ساعات على تلك التصريحات حتى ظهرت انتقادات من خارج مصر، حيث حاولت إحدى الناشطات الإسرائيليات توجيه اتهامات للمنتخب المصري بسبب قيام اللاعبين بسجدة شكر لله عقب أحد الإنجازات الرياضية، مدعية أن هذا التصرف يحمل دلالات تمييزية أو إقصائية.
انتقادات خارجية.. المنتخب الوطني
وأكد مصطفى بكري، أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق، موضحًا أن سجدة الشكر تمثل تعبيرًا شخصيًا عن الامتنان والفرحة، وهي ممارسة تلقائية يقوم بها العديد من الرياضيين في مختلف أنحاء العالم وفقًا لقناعاتهم الدينية والثقافية، وأن محاولة تصوير هذه الممارسات باعتبارها أعمالًا تمييزية تمثل قراءة مغلوطة للواقع المصري، الذي يتميز بتنوعه وتماسكه وحرص أبنائه على احترام عقائد بعضهم البعض.
ووجّه مصطفى بكري، رسالة حادة إلى كل من يحاول التشكيك في وحدة المصريين أو استغلال القضايا الدينية لإثارة الجدل، مؤكدًا أن الشعب المصري يمتلك وعيًا كبيرًا يجعله قادرًا على إدراك حقيقة هذه المحاولات وأهدافها، وأن المصريين يعيشون في وطن واحد يجمع الجميع تحت مظلة المواطنة، وإن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر تمتد عبر قرون طويلة من التعايش والتعاون المشترك في بناء الدولة والحفاظ على استقرارها.
رسالة للمشككين.. لا للفتنة
وأضاف مصطفى بكري، أن أي محاولات لإحداث شرخ داخل النسيج الوطني لن تنجح، لأن المصريين يدركون جيدًا قيمة وحدتهم الوطنية وأهمية الحفاظ عليها في مواجهة التحديات المختلفة، مستشهداً بمقولات تاريخية تؤكد عمق الانتماء الوطني لدى المصريين، مشيرًا إلى المقولة الشهيرة للبابا شنودة الثالث: «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، باعتبارها تعبيرًا صادقًا عن أولوية الحفاظ على الوطن ووحدته.
واختتم الاعلامي مصطفى بكري، بالاشارة إلى مواقف مماثلة للبابا تواضروس الثاني التي أكدت دائمًا أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الشعب المصري، موجهاً رسالة مباشرة إلى من يثيرون مثل هذه القضايا، داعيًا إلى تجنب الخطابات التي قد تؤدي إلى تأجيج المشاعر أو خلق انقسامات داخل المجتمع، مؤكدًا أن مصر ستظل دولة قائمة على مبدأ المواطنة، وأن «الدين لله والوطن للجميع» سيبقى شعارًا يعبر عن حقيقة العلاقة بين أبناء الوطن الواحد.
- # القضايا
- # بسب
- # دين
- # ترام
- # لاعب
- # باب
- # صرف
- # قرار
- # عيد
- # عمل
- # اجتماع
- # بيع
- # الام
- # الإجتماعي
- # كرة القدم
- # إنبي
- # رنا
- # العالم
- # غياب
- # قنا
- # اعلامي
- # المواطن
- # رياضة
- # آله حادة
- # قضايا
- # الدولة
- # المجتمع
- # الإعلامي
- # علاقة
- # بعد
- # الامتنان
- # المصري
- # طبيعة
- # عمال
- # الإعلامي مصطفى بكري
- # المصرية
- # المواطنين
- # مصطفى بكري
- # المنتخب الوطني
- # المصريين
- # قائد
- # المشاعر


