رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بعد مرور 70 عامًا.. إحياء إرث خطاط تركي عبر شاهدة عربية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

بعد سبعين عامًا من وفاته، وُضع شاهد قبر رخامي على قبر محيي الدين تانير، أحد أبرز أساتذة الخط في كاستامونو، مكتوبًا بخط "التعليق".

وتوافد خطاطون معاصرون إلى كاستامونو لتقديم واجب العزاء وإحياء ذكرى محيي الدين تانير بالدعاء.

وقد أُقيمت مراسم تأبين مميزة لمحيي الدين تانير، المعروف بـ"محيي الدين يسري" لمهارته في استخدام كلتا يديه، وهو فنان خط بارز من كاستامونو، وذلك بعد مرور سبعين عامًا على وفاته.

وقد تم ترميم قبره، الذي كان مفقودًا لسنوات قبل أن يعيد اكتشافه الباحث محمود إسلام أوغلو قبل أربع سنوات، ليعود إلى طرازه الأصلي، ووُضع مكانه شاهد قبر رخامي جديد مكتوب بخط "التعليق" التقليدي.

في البرنامج الذي نظمته جمعية كاستامونو للثقافة والأدب، تم وضع شاهد قبر من تصميم الخطاط محمود شاهين على طراز الطليق، ملتزمًا بالأساليب التقليدية، مكان شاهد قبر محي الدين تانير المصمم بواسطة الكمبيوتر.

اجتمع الخطاطون في كاستامونو لتقديم احترامهم

ترأس برنامج التكريم، الذي أقيم عند قبر محي الدين تانير في مقبرة جوموشلوس بوسط المدينة، مدير الصحافة والعلاقات العامة في مقاطعة كاستامونو حمدي نالبانت وحضره عشاق الفن من كاستامونو والخطاطون محمود شاهين وألتان يلماز وجيهان أويديم وحسن درويش وريحان إيسن ورجل الأعمال سيدي كورتولوش، وتم خلال البرنامج وضع نقش على القبر مصحوبا بالدعاء، وتذكر الحاضرون الخطاط محي الدين تانير بالصلاة.

ويحتوي النقش الرخامي الجديد الموضوع على القبر على الرباعية التالية: “حل الحزن، ودع الخطاط محيي الدين أفندي الدنيا، وصل إلى دار الخلود، ازداد الأمر فخرًا، فحمدنا الله، وعندما تم ترميم ذلك القبر، صلينا على روح الفقيد، (1375 هـ / 1444 هـ)”. 

تم نسخ الرابط