الأردن يدين الاستيلاء على أراضي البطريركية بسلوان
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أراضٍ تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة، معتبرةً أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الممارسات تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير هوية القدس الشرقية وفرض وقائع جديدة على الأرض، بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال وعدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة.
وشدد البيان الأردني على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة بموجب القانون الدولي، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابعها الديني والتاريخي مرفوضة ولا تترتب عليها أي آثار قانونية.
وأشار البيان إلى أن استهداف ممتلكات المؤسسات الدينية في القدس، بما فيها بطريركية الروم الأرثوذكس، يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة المقدسات، ويهدد التنوع الديني والتاريخي للمدينة التي تعد رمزًا دينيًا عالميًا لأتباع الديانات السماوية.
وأكدت الخارجية الأردنية أن المملكة، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لحماية هذه المقدسات والدفاع عن حقوقها التاريخية والقانونية.
ودعت الأردن المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات، والعمل على إلزام سلطات الاحتلال بوقف إجراءاتها الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
واختتم البيان بالتأكيد على الموقف الأردني الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.