ضياء رشوان: مصر ليست وصيًا على أحد بل شريك في دعم الأشقاء العرب
أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن مصر تنتهج سياسة ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددًا على أن القاهرة لا تتعامل مع أشقائها من منطلق الوصاية، وإنما من منطلق الشراكة والدعم المتبادل.
وأوضح رشوان أن مصر حرصت خلال السنوات الماضية على اتباع نهج متوازن في علاقاتها الإقليمية، قائم على دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على وحدة مؤسساتها، دون اللجوء إلى أي تدخلات “خشنة” في أزمات المنطقة.
وأشار إلى أن هذا النهج يظهر بوضوح في المواقف المصرية تجاه أزمات إقليمية معقدة، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا والسودان، حيث أكد أن مصر تعاملت مع هذه الملفات بحساسية بالغة، مع التركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية ودعم جهود التهدئة.
وأضاف أن القاهرة كانت حريصة على تجنب أي خطوات من شأنها تعميق الأزمات الداخلية في الدول الشقيقة، رغم ما تشهده بعض هذه الدول من تحديات أمنية وسياسية كبيرة تهدد استقرارها ووحدة أراضيها.
ولفت إلى أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى مبادئ راسخة، أهمها احترام السيادة الوطنية للدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على دعم الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتنسيق المشترك.
وأكد رشوان أن الدور المصري في المنطقة يُفهم في إطار كونه دورًا داعمًا وليس مفروضًا، حيث تسعى القاهرة دائمًا إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وتشجيع الحلول السياسية للأزمات بدلًا من التصعيد.
وشدد على أن التجربة التاريخية أثبتت أن التدخلات الخارجية في شؤون الدول غالبًا ما تؤدي إلى تعقيد الأوضاع، بينما يظل التعاون والشراكة الإقليمية هو الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار والتنمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل أداء دورها الإقليمي من منطلق المسؤولية والشراكة، بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة.