التضامن: مبادرة "حياة" نقلة نوعية لرعاية أطفال الشارع في مصر
أكد الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مبادرة "حياة" تمثل تطورًا نوعيًا في تعامل الدولة المصرية مع ملف الأطفال في وضعية الشارع، مشيرًا إلى أن المبادرة تعكس رؤية شاملة تستهدف توفير الحماية والرعاية اللازمة لهذه الفئة ودمجها في المجتمع.
وأوضح العقبي، خلال مداخلته في برنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن تشكيل لجنة عليا للمبادرة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لهذا الملف، وحرص الدولة على وضع آليات أكثر فاعلية للتعامل مع التحديات المرتبطة بالأطفال بلا مأوى.
وأشار إلى أن المبادرة تعتمد على نهج متكامل لا يقتصر على تقديم المساعدات الآنية، بل يمتد إلى توفير خدمات الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية، بما يضمن إعادة تأهيل الأطفال ودمجهم بصورة إيجابية داخل المجتمع.
وأضاف أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية لضمان تحقيق أهداف المبادرة، من خلال توفير بيئة آمنة للأطفال وحمايتهم من المخاطر التي قد يتعرضون لها في الشارع.
ولفت إلى أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، من أجل توفير حلول مستدامة تعالج الأسباب التي تدفع الأطفال إلى الشارع، وليس فقط التعامل مع نتائجها.
وأكد العقبي أن الدولة قطعت شوطًا مهمًا في تطوير منظومة الرعاية والحماية الاجتماعية للأطفال، مشددًا على أن مبادرة "حياة" تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز هذه الجهود وتحقيق نتائج أكثر فاعلية على أرض الواقع.
كما أشار إلى أن المبادرة تستهدف تعزيز فرص التعليم والتأهيل المهني للأطفال المستفيدين، بما يساعدهم على بناء مستقبل أفضل والاندماج في المجتمع بصورة سليمة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ملف الأطفال في وضعية الشارع يحظى بأولوية كبيرة لدى الدولة المصرية، وأن مبادرة "حياة" تأتي في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى توفير الحماية والرعاية والتمكين لهذه الفئة، بما يضمن الحفاظ على حقوقها وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لها.