أكرم القصاص: مشاركة مصر بقمة السبع تقدير لدورها الدولي الفاعل
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل تقديرًا دوليًا مهمًا لدورها الفاعل والمؤثر على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن هذا الحضور يعكس المكانة التي باتت تحظى بها الدولة المصرية في مختلف الملفات العالمية.
وأوضح أكرم القصاص، خلال لقائه على قناة إكسترا نيوز، أن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الدولي رفيع المستوى ليست أمرًا بروتوكوليًا، بل تعبير واضح عن إدراك القوى الكبرى لأهمية الدور المصري في التعامل مع التحديات الدولية الراهنة.
وأشار إلى أن مصر أصبحت خلال السنوات الأخيرة طرفًا رئيسيًا في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بفضل سياستها الخارجية المتوازنة وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من حضورها في دوائر صنع القرار العالمي.
وأضاف أن المشاركة المصرية في قمة السبع تعكس أيضًا الثقة الدولية في قدرة القاهرة على الإسهام في صياغة رؤى وحلول واقعية للأزمات العالمية، سواء المتعلقة بالاقتصاد أو الطاقة أو الأمن أو الاستقرار الإقليمي.
ولفت القصاص إلى أن العالم يشهد في المرحلة الراهنة تحديات متصاعدة تتطلب تنسيقًا دوليًا واسعًا، وهو ما يجعل مشاركة دول ذات ثقل إقليمي مثل مصر أمرًا ضروريًا لإثراء النقاشات داخل مثل هذه القمم.
وأكد أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في تحقيق توازن واضح في علاقاتها الدولية، ما مكنها من لعب دور وسيط وشريك موثوق في العديد من الملفات الحساسة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
كما أشار إلى أن مصر تنتهج رؤية تقوم على دعم الاستقرار والتنمية، ومواجهة الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية، وهو ما عزز من صورتها كشريك مسؤول في النظام الدولي.
وشدد على أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تعكس أيضًا تقدير المجتمع الدولي للجهود المصرية في دعم الاستقرار الإقليمي، والتعامل مع الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
واختتم القصاص تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الحضور الدولي المتقدم لمصر يعكس تحولًا مهمًا في دورها العالمي، ويؤكد أنها باتت عنصرًا مؤثرًا في صياغة التوازنات الإقليمية والدولية، وليس مجرد طرف متابع للتطورات.