رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

خبير اقتصادي: شائعات وصول الدولار إلى 300 جنيه لا أساس لها

الدولار
الدولار

أكد الدكتور إبراهيم مصطفى أن ما يتردد بشأن وصول سعر الدولار إلى مستويات مرتفعة تصل إلى 300 جنيه يعد مجرد شائعات لا تستند إلى أي مؤشرات اقتصادية واقعية، مشددًا على أن سوق الصرف في مصر يتحرك وفق معطيات اقتصادية واضحة بعيدًا عن التكهنات غير الدقيقة.

وأوضح مصطفى، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة الحياة، أن سعر الدولار يتحرك حاليًا في نطاق يتراوح بين 51 و55 جنيهًا كحد أقصى في ظل الضغوط الاقتصادية القائمة، مؤكدًا أن الحديث عن قفزات استثنائية في سعر الصرف لا يستند إلى أسس اقتصادية موضوعية.

وأشار إلى أن الانخفاض الملحوظ الذي شهده سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة يرتبط بشكل مباشر بحالة الاستقرار النسبي في منطقة الخليج العربي، وهو ما انعكس إيجابًا على الأسواق وخفف من حدة الطلب على العملات الأجنبية المستخدمة في تمويل واردات الطاقة والبترول.

وأضاف أن استقرار الأوضاع الإقليمية يسهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بتكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد، الأمر الذي ينعكس بدوره على سوق النقد الأجنبي ويحد من الضغوط التي قد تؤثر على سعر الصرف.

وفي سياق آخر، تناول الخبير الاقتصادي أهمية قمة مجموعة السبع، مؤكدًا أن هذه المجموعة تعد من أبرز التكتلات الاقتصادية المؤثرة في العالم، نظرًا لامتلاك دولها حصة كبيرة من الاقتصاد العالمي والناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح أن دول المجموعة تسيطر على ما يتراوح بين 30% و40% من حجم الاقتصاد العالمي، وهو ما يجعل قراراتها وتوجهاتها ذات تأثير مباشر على الأسواق الدولية وحركة التجارة والاستثمار والنمو الاقتصادي في مختلف دول العالم.

ووصف مصطفى قمة مجموعة السبع بأنها بمثابة "مجلس إدارة للاقتصاد العالمي"، نظرًا للدور الذي تضطلع به في مناقشة القضايا الاقتصادية الكبرى، بما في ذلك ملفات الطاقة والإنتاج وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي والاستدامة البيئية.

وأكد أن القرارات والتوصيات التي تخرج بها القمة تسهم في رسم ملامح السياسات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل مباشر في تدفقات الاستثمار والتجارة الدولية، فضلًا عن دورها في توجيه الجهود الدولية لمواجهة التحديات الاقتصادية المشتركة.

وأشار إلى أن التنسيق مع القوى الاقتصادية الكبرى أصبح ضرورة استراتيجية للدول الساعية إلى تعزيز معدلات النمو وجذب الاستثمارات، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية متابعة التطورات الاقتصادية الدولية والتعامل مع المعلومات الاقتصادية من مصادر موثوقة، محذرًا من الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة في الأسواق أو تؤثر على ثقة المواطنين والمستثمرين في الأداء الاقتصادي.

تم نسخ الرابط