رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

فلسطين ترحب باتفاق أمريكي إيراني وتدعو لترسيخ الاستقرار الإقليمي

حرب ايران
حرب ايران

رحبت دولة فلسطين بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر في المنطقة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين ويفتح المجال أمام معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.

وذكرت دولة فلسطين، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم الإثنين، أن الاتفاق يتضمن مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، والعمل على معالجة الملفات الخلافية من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية، بما يحد من احتمالات التصعيد ويعزز فرص الاستقرار.

وأكدت فلسطين أن الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات والصراعات، مشيرة إلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ الحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمات الإقليمية والدولية.

كما أشادت بما تضمنه الاتفاق من دعم للجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية في لبنان، بما يحفظ أمنه واستقراره وسيادته، ويسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة بأسرها.

وأعربت دولة فلسطين عن تقديرها للجهود التي بذلتها الدول الشقيقة والصديقة من أجل دعم التوصل إلى هذا الاتفاق، وفي مقدمتها باكستان، إلى جانب السعودية، ومصر، وقطر، وتركيا، إضافة إلى الأمم المتحدة، وسائر الأطراف التي ساهمت في تقريب وجهات النظر ودعم مسار التهدئة.

وأكد البيان أن هذه الجهود الدبلوماسية أسهمت في تجنيب دول وشعوب الخليج العربي والأردن والمنطقة المزيد من التداعيات السلبية للصراعات، كما دعمت فرص تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وشددت دولة فلسطين على أن الحوار والدبلوماسية والالتزام بمبادئ القانون الدولي تمثل المسار الأمثل لتسوية النزاعات والأزمات، بعيدًا عن التصعيد العسكري، مؤكدة أن الحلول السياسية المستندة إلى الشرعية الدولية تظل الخيار الأكثر فاعلية لتحقيق السلام المستدام.

وأضافت أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة جميع أسباب التوتر وعدم الاستقرار وفق أسس الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، بما يضمن احترام سيادة الدول وحماية مصالح شعوبها.

وفي ختام بيانها، جددت دولة فلسطين دعمها لكل المبادرات والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم الإقليميين، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الدبلوماسي والحوار البناء لمعالجة الأزمات القائمة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط