رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

محمد الدسوقي رشدي يهاجم عبدالله رشدي: تحول من الدعوة لملاحقة الترند

عبد الله رشدي
عبد الله رشدي

شن الإعلامي محمد الدسوقي رشدي هجومًا حادًا على الداعية عبدالله رشدي، متهمًا إياه بالانشغال بملاحقة القضايا المثيرة للجدل والسعي وراء "الترند" على حساب القضايا الدعوية والفكرية الأكثر أهمية، واصفًا إياه بـ"نخنوخ الدعوة".

وقال الدسوقي رشدي، خلال تقديمه برنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة مودرن، إن المجتمع لا يواجه فقط ما وصفه بـ"نخانيخ العضلات"، بل يواجه أيضًا ما أسماه "نخانيخ العقل"، معتبرًا أن تأثير الفئة الثانية أكثر خطورة على الوعي العام والرأي العام.

وأضاف أن عبدالله رشدي ابتعد خلال الفترة الأخيرة عن الخطاب الدعوي التقليدي، واتجه إلى التعليق على القضايا المثيرة للجدل بهدف تحقيق الانتشار والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على حد تعبيره، مؤكدًا أن متابعيه لاحظوا هذا التحول بشكل واضح.

وأشار مقدم برنامج "اليوم هنا القاهرة" إلى أن الداعية أثار جدلًا واسعًا في عدد من الملفات، من بينها قضية "سبايا الحرب" وقضايا تتعلق بكلاب الشوارع وغيرها من الموضوعات التي شغلت الرأي العام، معتبرًا أن مواقفه في بعض الأحيان بدت متناقضة ومتغيرة بما يخدم حالة الجدل الدائر حولها.

وانتقد الدسوقي رشدي عدم تعليق عبدالله رشدي على واقعة الاعتداء على سيدة في الشارع، رغم الانتشار الواسع للحادثة على منصات التواصل الاجتماعي، متسائلًا عن أسباب تجاهله لهذه القضية في الوقت الذي يحرص فيه على التعليق على العديد من الموضوعات الجدلية الأخرى.

وأكد الإعلامي أن الخطاب الديني الذي يتضمن تبريرًا للعنف ضد المرأة أو يفتح المجال لتأويلات تشرعنه يتعارض مع جوهر الشريعة الإسلامية والسيرة النبوية، مشددًا على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان نموذجًا في الرحمة وحسن المعاملة، ولم يُعرف عنه الإساءة إلى النساء أو ممارسة العنف ضدهن.

كما انتقد الدسوقي رشدي بعض الطروحات التي تربط بين الظواهر الطبيعية وعلامات الساعة دون الاستناد إلى حقائق علمية موثقة، مستشهدًا بتصريحات سابقة لعبدالله رشدي حول انحسار مياه نهر الفرات واعتبارها مؤشرًا على اقتراب القيامة.

وأوضح أن المعلومات العلمية المتاحة تشير إلى أن المدينة الأثرية التي ظهرت نتيجة انخفاض منسوب المياه كانت في نهر دجلة وليس الفرات، كما نفى وجود أي تصريحات رسمية صادرة عن وكالة "ناسا" بشأن هذه الواقعة، مؤكدًا أن تراجع منسوب المياه في نهري دجلة والفرات يرتبط بعوامل بيئية ومشروعات السدود المقامة على روافدهما.

واختتم الدسوقي رشدي حديثه بالتأكيد على أهمية تقديم خطاب ديني متوازن يستند إلى المعرفة والعلم، بعيدًا عن إثارة الجدل أو توظيف القضايا الخلافية لتحقيق الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط