رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

خبير: زيارة رئيس الكونغو للقاهرة تؤكد العصر الذهبي للعلاقات المصرية الأفريقية

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد أحمد سيد أحمد أن زيارة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي إلى القاهرة تكتسب أهمية استراتيجية كبيرة، سواء من حيث توقيتها أو ما تحمله من دلالات سياسية وتنموية، مشيراً إلى أن العلاقات المصرية الأفريقية تشهد حالياً ما وصفه بـ"العصر الذهبي" في ظل القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الزيارة تعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي علاقات تمتد لعقود طويلة، وتعود جذورها إلى دعم مصر لحركات التحرر الوطني واستقلال الكونغو خلال ستينيات القرن الماضي.

وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين تعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين القاهرة وكينشاسا، كما تؤكد الحرص المشترك على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن التحرك المصري تجاه القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة يقوم على رؤية شاملة ومتوازنة، ترتكز على عدة مسارات متكاملة تشمل تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الأفريقية، ودعم جهود التنمية، وتكثيف التعاون في المجالات الأمنية والاستراتيجية، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كفاعل رئيسي ومؤثر داخل القارة.

وأكد أن السياسة المصرية تجاه أفريقيا شهدت تطوراً ملحوظاً، انعكس في زيادة حجم التعاون مع العديد من الدول الأفريقية، وإطلاق مشروعات تنموية مشتركة، إلى جانب دعم برامج بناء القدرات ونقل الخبرات في مختلف القطاعات الحيوية.

ولفت أحمد سيد أحمد إلى أن زيارة الرئيس الكونغولي تمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكة بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجالات التنمية والبنية التحتية والاستثمار والتكامل الإقليمي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الأفريقية تشهد مرحلة غير مسبوقة من الزخم والانفتاح، مشيراً إلى أن مصر تواصل جهودها لتعزيز حضورها داخل القارة ودعم مسيرة التنمية والاستقرار، بما يعكس دورها التاريخي ومكانتها الاستراتيجية في أفريقيا.

تم نسخ الرابط