رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

خبير يحذر من غش سبائك الذهب ويؤكد ضرورة الشراء من مصادر موثوقة

الذهب
الذهب

حذر المهندس سعيد إمبابي، من تنامي محاولات التلاعب في سوق السبائك الذهبية والفضية خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى رصد ممارسات غير قانونية تستهدف تضليل المستهلكين عبر تقليد الأختام والأغلفة الرسمية، إلى جانب التلاعب في العيارات القانونية للسبائك المتداولة في السوق.

وأوضح إمبابي، في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج “اقتصاد مصر” على قناة أزهري، أن بعض الكيانات غير المرخصة تستغل منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، للترويج لعروض وهمية وأسعار مغرية بهدف جذب المشترين بعيداً عن القنوات الرسمية، الأمر الذي يعرّضهم لمخاطر كبيرة تتعلق بجودة المنتج وصحة العيار.

وأكد أن هذه الممارسات تمثل تهديداً مباشراً لثقة المواطنين في سوق الذهب، مشدداً على أهمية تكاتف الجهات الرقابية مع المؤسسات المعنية لضبط السوق، وعلى رأسها مصلحة الدمغة والموازين، التي تقوم بدور محوري في ضبط عمليات الغش ومصادرة السبائك المغشوشة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

وأشار إلى أن المصلحة تكثف جهودها خلال الفترة الحالية لملاحقة الأسواق غير الرسمية وضبط محاولات إدخال منتجات مقلدة إلى التداول، مؤكداً أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية المدخرات الصغيرة والمتوسطة التي يلجأ أصحابها إلى الذهب باعتباره ملاذاً آمناً للاستثمار.

كما شدد على ضرورة رفع مستوى الوعي الاستهلاكي لدى المواطنين، محذراً من الانسياق وراء الإعلانات غير الموثوقة المنتشرة عبر الإنترنت، والتي تستهدف في كثير من الأحيان التهرب من الضرائب أو المصنعية، أو بيع منتجات غير مطابقة للمواصفات.

ودعا إمبابي إلى أهمية الشراء فقط من أماكن معروفة وموثوقة، مع التأكد من الحصول على فاتورة ضريبية رسمية مختومة، باعتبارها الضمان القانوني الوحيد الذي يثبت حق المستهلك في حالة وجود عيب أو مخالفة في المنتج، مؤكداً أن الفاتورة ليست مجرد إجراء إداري بل وثيقة حماية قانونية لرأس المال.

واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في الذهب يظل خياراً آمناً، لكن بشرط الالتزام بقواعد الشراء السليم وتجنب الأسواق غير الرسمية التي قد تعرض المستثمرين لخسائر يصعب تعويضها.

تم نسخ الرابط