خبير: 3 سيناريوهات أمام واشنطن للتعامل مع التصعيد بين إيران وإسرائيل
قال جاك سوتيرياديس، ضابط الاستخبارات السابق في سلاح الجو الأمريكي، إن الإدارة الأمريكية تدرس عدة خيارات للتعامل مع التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعكس طبيعة النقاشات الجارية داخل واشنطن بشأن مسار الأزمة.
وأوضح سوتيرياديس، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك ثلاثة خيارات رئيسية مطروحة أمام الإدارة الأمريكية. ويتمثل الخيار الأول في انسحاب الرئيس الأمريكي من الانخراط المباشر في الملف وإعلان عدم رغبته في الاستمرار بالتعامل مع الأزمة، معتبرًا أن هذا السيناريو يبدو غير واقعي في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
وأضاف أن الخيار الثاني يتمثل في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، إلا أن هذا المسار قد لا يحظى بتأييد الرئيس الأمريكي، في ظل التداعيات المحتملة لأي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
وأشار إلى أن الخيار الثالث، والأقرب للتحقق من وجهة نظره، يتمثل في مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للأزمة، لافتًا إلى أن الاتصال بين ترامب ونتنياهو يعكس توجهًا نحو البحث عن حلول سياسية تسهم في احتواء التوترات الحالية.
وأكد ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق أن الولايات المتحدة لديها مصلحة استراتيجية في إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية، وهو ما يدفعها إلى السعي لخفض حدة التوترات الإقليمية ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وتابع سوتيرياديس أن إيران تسهم في تعقيد المشهد الإقليمي من خلال تحركاتها في عدة ساحات، مشيرًا إلى تطورات الأوضاع في لبنان، إلى جانب إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل، معتبرًا أن طهران تسعى إلى توسيع دائرة التصعيد وزيادة الضغوط في المنطقة.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.