رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

رئيس بلدية رميش: نأمل انتهاء الحرب سريعًا رحمة بالسكان

لبنان
لبنان

أعرب حنا العميل، رئيس بلدية رميش اللبنانية، عن أمله في أن يلتزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار وأن تتوقف العمليات العسكرية في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن استمرار الحروب لا يجلب سوى المزيد من المعاناة الإنسانية والخسائر المادية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين وممتلكاتهم.

وقال العميل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر رشدي عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن سكان المناطق الحدودية يتطلعون إلى عودة الهدوء والاستقرار بعد فترة طويلة من التوترات والأحداث العسكرية التي ألقت بظلالها على الحياة اليومية للمواطنين، مشيرًا إلى أن المجتمعات المحلية هي الأكثر تضررًا من تداعيات الصراعات المسلحة.

وأوضح رئيس بلدية رميش أن الحروب تترك آثارًا عميقة تمتد لسنوات طويلة، سواء على المستوى الإنساني أو الاقتصادي أو العمراني، لافتًا إلى أن الأضرار لا تقتصر على الخسائر البشرية فقط، بل تشمل أيضًا تدمير الممتلكات والبنية التحتية وتعطيل الأنشطة الاقتصادية والزراعية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.

وأضاف أن الجميع يأمل في أن تنتهي الأعمال الحربية في أسرع وقت ممكن، حفاظًا على أرواح المدنيين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدًا أن السلام والاستقرار يمثلان الخيار الوحيد الذي يضمن عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.

وتحدث العميل عن الموقع الجغرافي لبلدة رميش، موضحًا أنها تقع في أقصى جنوب لبنان على الحدود اللبنانية الفلسطينية مباشرة، ما يجعلها من أكثر المناطق تأثرًا بالتطورات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة. وأشار إلى أن البلدة تبعد نحو 125 كيلومترًا عن العاصمة اللبنانية بيروت، وتُعد من أبعد المناطق المأهولة بالسكان عن العاصمة في الاتجاه الجنوبي.

وأكد أن موقع رميش الحدودي يجعل سكانها في مواجهة مباشرة مع تداعيات أي تصعيد عسكري يحدث في المنطقة، وهو ما ينعكس على مختلف جوانب الحياة اليومية للسكان، سواء من حيث الحركة والتنقل أو الأنشطة الاقتصادية والزراعية التي تشكل مصدر دخل رئيسيًا لأهالي البلدة.

وأشار رئيس البلدية إلى أن أهالي رميش يتمسكون بأرضهم رغم التحديات والظروف الصعبة، ويواصلون حياتهم اليومية في ظل الأوضاع الاستثنائية التي فرضتها التطورات الأمنية خلال الفترة الماضية، معبرًا عن أمله في أن تسهم الجهود الدولية والإقليمية في تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات.

واختتم العميل تصريحاته بالتأكيد على أهمية تكثيف المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة، مشددًا على أن إنهاء الصراعات المسلحة يظل السبيل الأمثل لحماية المدنيين والحفاظ على الممتلكات وإعادة الحياة الطبيعية إلى المجتمعات المتأثرة بالنزاعات.

تم نسخ الرابط