رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

استشاري نفسي: الضغوط من أبرز أسباب الإصابة بمتلازمة الفيبروميالجيا

متلازمة الفيبروميالجيا
متلازمة الفيبروميالجيا

كشفت الدكتورة نهلة خليل، استشاري الطب النفسي، تفاصيل متلازمة الفيبروميالجيا، موضحة أنها من الحالات الصحية التي تؤثر على العديد من وظائف الجسم، وفي مقدمتها التركيز والذاكرة وكفاءة الجهاز العصبي، مشيرة إلى أن الضغوط النفسية الممتدة تمثل أحد أبرز العوامل المرتبطة بظهور هذه الحالة.

وقالت خليل، خلال لقائها على قناة «صدى البلد»، إن الفيبروميالجيا لا تقتصر تأثيراتها على مشكلات الذاكرة أو ضعف التركيز فقط، بل ترتبط بشكل مباشر بطريقة عمل الجهاز العصبي واستجابته للمؤثرات المختلفة، ما يجعل أعراضها متعددة ومتباينة من شخص لآخر.

وأوضحت أن التعرض المستمر للضغوط النفسية والتوتر لفترات طويلة دون الحصول على فترات راحة كافية أو اتباع أساليب صحية للتعامل مع الضغوط قد يسهم بشكل كبير في زيادة احتمالات الإصابة بهذه المتلازمة، لافتة إلى أن تراكم الأعباء النفسية دون تفريغها بصورة سليمة ينعكس على الحالة الجسدية والعصبية للمريض.

وأضافت استشاري الطب النفسي أن العديد من المرضى يعانون من أعراض متداخلة تشمل الإرهاق المستمر، وصعوبات التركيز، واضطرابات الذاكرة، إلى جانب الشعور بآلام متفرقة في الجسم، وهو ما قد يؤثر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية بكفاءة.

وأكدت أن التشخيص المبكر للحالة والتعامل معها بصورة علمية يسهمان في الحد من تأثيراتها وتحسين جودة حياة المرضى، مشددة على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها جزءًا أساسيًا من الصحة العامة.

وأشارت إلى أن الوقاية من تفاقم الأعراض تعتمد على تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة اليومية والحفاظ على فترات مناسبة للراحة والاسترخاء، إلى جانب تبني أنماط حياة صحية تساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي.

واختتمت الدكتورة نهلة خليل تصريحاتها بالتأكيد على أن الوعي بطبيعة الفيبروميالجيا وأسبابها يعد خطوة مهمة نحو التشخيص المبكر والعلاج الفعال، بما يساهم في الحد من تأثيراتها على الحياة اليومية للمصابين وتحسين حالتهم النفسية والجسدية.

تم نسخ الرابط