رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مسؤول روسي: العقوبات عززت قدرات موسكو ودفعتها إلى رؤية أكثر واقعية للعالم

روسيا
روسيا

أكد إيجور بافلوف، النائب الأول لمدير مؤسسة «روسكونجرس»، أن العقوبات المفروضة على روسيا خلال السنوات الأخيرة دفعت البلاد إلى حشد قدراتها وإمكاناتها في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن هذه التحديات ساهمت في تبني رؤية أكثر واقعية تجاه المتغيرات الدولية وطبيعة العلاقات العالمية.

وقال بافلوف، خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن العقوبات وما صاحبها من ضغوط اقتصادية وسياسية دفعت روسيا إلى إعادة تقييم العديد من الملفات الاستراتيجية، والعمل على تعزيز الاعتماد على إمكاناتها الذاتية لمواجهة التحديات الراهنة.

وأوضح أن التجربة التي مرت بها روسيا أظهرت أهمية الجمع بين الرؤية الواقعية والتقييم الموضوعي للأوضاع الدولية، مؤكدًا أن هذا النهج أصبح أحد العوامل الرئيسية التي تدعم قدرة البلاد على التعامل مع الأزمات والتحديات المختلفة.

وأضاف المسؤول الروسي أن التغيرات التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة فرضت على الدول مراجعة سياساتها وأولوياتها، لافتًا إلى أن روسيا استطاعت الاستفادة من هذه الظروف عبر تطوير آليات جديدة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.

وأشار إلى أن ما وصفه بـ«المزيج بين الواقعية والتقييم الموضوعي» يمثل قوة دافعة مهمة تساعد روسيا على مواصلة مسيرة التنمية ومواجهة الضغوط الخارجية، موضحًا أن امتلاك رؤية واضحة للتحديات والفرص المتاحة يعد عنصرًا أساسيًا في صياغة السياسات الفعالة.

وأكد بافلوف أن بلاده تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها فرصة لتعزيز مرونتها الاقتصادية وتوسيع قدراتها الإنتاجية، بما يمكنها من تجاوز الصعوبات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والنمو في مختلف القطاعات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن روسيا تمتلك من الموارد والخبرات ما يؤهلها للتعامل مع التحديات الراهنة، مشددًا على أن النهج القائم على الواقعية والقراءة الموضوعية للأوضاع العالمية سيظل أحد الركائز الأساسية في مواجهة الأزمات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط