الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ثلاثة عناصر مسلحين من حركة حماس
أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قتل ثلاثة عناصر مسلحين من حركة حماس خلال ملاحقته مجموعات مسلحة في قطاع غزة.
وبحسب ما نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، يُشتبه بتورط هذه العناصر في اغتيال قائد بارز في شرطة حماس، محمود الأسطل، صباح اليوم الاثنين، في منطقة المواصي قرب خان يونس جنوب القطاع.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ثلاثة عناصر مسلحين من حركة حماس
ونقلت الصحيفة عن مصادر ميدانية في حركة حماس قولها إن العناصر الثلاثة قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية نفذتها طائرة مسيرة قرب خط وقف إطلاق النار في جنوب خان يونس.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ثلاثة عناصر مسلحين من حركة حماس">
وأضافت المصادر أن ميليشيات معارضة لحماس قامت بالاستيلاء على أسلحة القتلى عقب تنفيذ الغارة.
وبحسب التقرير، أعلن حسام الأسطال، وهو ضابط أمن سابق في السلطة الفلسطينية ويقود ميليشيا مناهضة لحماس في محيط خان يونس، مسؤوليته عن اغتيال قائد الشرطة محمود الأسطل.
وجاء الإعلان عبر بيان مصور ظهر فيه أمام مجموعة من الأسلحة والذخائر، قال إنها “غنائم” حصلت عليها مجموعته خلال الاشتباكات مع عناصر حماس.
ومن بين المعروضات بندقية نصف آلية تحمل بقعة حمراء باهتة، زعم أنها تعود إلى “دماء خنازير وكلاب حماس”، على حد وصفه.
الجيش الإسرائيلي وحماس في قطاع غزة
وجاءت هذه التطورات بعد وقت قصير من إعلان حركة حماس أن نتائج تحقيق أولي توصلت إلى أن ضابط الشرطة قُتل على يد “عملاء الاحتلال الإسرائيلي”.
وفي أعقاب هذا الإعلان، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن إسرائيل نفذت غارة بطائرة مسيّرة جنوب خان يونس، في المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس من خط وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشارت تقارير لاحقة إلى أن مستشفى ناصر في خان يونس استقبل جثامين ثلاثة رجال قُتلوا جراء الهجوم الجوي، دون أن يتم الإعلان رسميًا عن هوياتهم أو انتماءاتهم التنظيمية.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو، وبتوجيه من قوات اللواء 188، نفذ عملية أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين و”تحييد” مسلح رابع، بعد اقترابهم من قواته قرب الخط الأصفر في منطقة خان يونس، في تحرك اعتبره الجيش “تهديدًا مباشرًا” للقوات المنتشرة في المنطقة.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقًا فوريًا على ما ورد في التقارير، رغم طلبات التعليق التي وُجهت إليه بشأن تفاصيل الحادثة وسياقها الميداني.




