تقرير إسرائيلي يدعي "هروب خامنئي" إلى روسيا بعد سقوط إيران
تحت عنوان: طائرة خامنئي جاهزة لنقله خارج البلاد، وعائلات كبار المسؤولين تتسابق إلى المطار، أشار تقرير لموقع نيتسف الإسرائيلي، إلى وجود بيانات حديثة صادرة عن أنظمة المراقبة الجوية وتقارير استخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) خلال الساعات القليلة الماضية تُفيد بأن الوضع في إيران يقترب من مرحلة حرجة.
وادعا التقرير بالموقع المتخصص بالشأن العسكري إلى أنه وسط تصاعد الاضطرابات الداخلية تتزايد المؤشرات على استعداد محتمل لهروب شخصيات بارزة من دوائر الحكم.

ومن أبرز الشخصيات التي تناولها التقرير، هي المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي
إسرائيل: خامنئي سيهرب إلى روسيا
بحسب التقرير، رُصد نشاط غير معتاد في مطار مهرآباد بالعاصمة طهران، وهو المطار المخصص عادة لكبار المسؤولين والرحلات الداخلية، حيث شهد حركة مكثفة لطائرات تنفيذية وطائرات نقل عسكرية خلال الساعات الأخيرة.
وبحسب متابعات منصات OSINT، تم تسجيل رحلات تابعة لشركة “ماهان للطيران”، المرتبطة بالحرس الثوري، متجهة إلى روسيا.
فيما أشار الموقع إلى تقارير غير مؤكدة تفيد بأن مسؤولين من مستويات متوسطة قاموا خلال اليومين الماضيين بنقل عائلاتهم إلى موسكو ودبي، في مؤشر على تصاعد المخاوف داخل الدوائر الرسمية.

طائرة الرئاسة في حالة تأهب قصوى
ادعا التقرير أيضًا أن طائرة الرئاسة الإيرانية من طراز إيرباص A340 (EP-IGA) تخضع لمراقبة دقيقة، إذ لم تُسجل حتى الآن أي مغادرة للمجال الجوي الإيراني، إلا أن مصادر مفتوحة تشير إلى أنها وُضعت في حالة تأهب قصوى داخل قاعدة عسكرية آمنة، ما يعزز التكهنات حول استعدادات طارئة على أعلى المستويات.
أما عن الوضع الميداني، تتحدث التقارير الإسرائيلية عن تدهور متسارع في الوضع الأمني في إيران، إذ تمكن المتظاهرون من السيطرة على عدد من المباني الحكومية في مدينتي قم ولورستان.
كما شوهدت قوات من الباسيج وهي تنسحب من بعض أحياء طهران، في مشهد غير مألوف يعكس ضغط الشارع واتساع رقعة الاحتجاجات، مما تسبب في شلل اقتصادي وإضراب واسع.
فيما تم الإبلاغ عن انهيار متواصل في قيمة الريال الإيراني، ما دفع مقربين من السلطة إلى محاولات متسارعة لتحويل الأصول إلى عملات أجنبية وتهريبها خارج البلاد، وفق مصادر متابعة.
وتشير تقارير الاستخبارات مفتوحة المصدر إلى ما وصفته بـ “عملية حزم جماعية” بين عائلات دبلوماسيين وعناصر في الحرس الثوري، في ظل مخاوف متزايدة من انفلات الأوضاع وفقدان السيطرة الأمنية.


