ستارلينك هدية إيلون ماسك للإيرانيين وسط انقطاع الاتصالات
أفاد رئيس إحدى مجموعات مراقبة الإنترنت إن خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» في إيران لا تزال تعمل بشكل جزئي، رغم تعرضها لانقطاعات متكررة، في وقت تشهد فيه البلاد قطعًا شبه كامل للاتصالات التقليدية.
وبحسب ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الاثنين، أفاد ثلاثة أشخاص من داخل إيران بأن عددًا من الإيرانيين ما زالوا قادرين على استخدام خدمة «ستارلينك» التابعة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك.
ستارلينك هدية إيلون ماسك للإيرانيين
يُعد ذلك أحدث مثال على لجوء هذه الخدمة الفضائية إلى سد فجوة الاتصالات في مناطق تشهد توترات جيوسياسية واضطرابات داخلية.
ستارلينك هدية إيلون ماسك للإيرانيين">وخلال الأيام الأخيرة، شنت السلطات الإيرانية حملة قمع واسعة ضد الاحتجاجات المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، ترافقت مع قطع شبه كامل لخدمات الإنترنت، التي تعتمد في الأساس على كابلات الألياف الضوئية وأبراج الهواتف المحمولة، في محاولة للحد من تدفق المعلومات والتواصل بين المحتجين.
لكن على عكس الشبكات الأرضية، تعتمد «ستارلينك» على بث خدمات الإنترنت مباشرة من خلال آلاف الأقمار الصناعية التي تدور في مدار أرضي منخفض، وهو ما أتاح استمرار عملها في بعض المناطق داخل إيران، رغم حظر السلطات لهذه الخدمة.
وبحسب ما نقله ثلاثة مستخدمين للخدمة داخل البلاد لوكالة «رويترز»، فإن «ستارلينك» لا تزال متاحة في مناطق معينة، لا سيما في المدن والبلدات القريبة من الحدود.
إيلون ماسك يوفر الإنترنت “ستارلينك” في طهران
وقال أحد هؤلاء المستخدمين، من غرب إيران، إنه يعرف عشرات الأشخاص الذين يعتمدون على «ستارلينك» للوصول إلى الإنترنت، مشيرًا إلى أن المستخدمين في المناطق الحدودية لم يتأثروا بشكل كبير بعمليات قطع الاتصالات مقارنة بغيرهم في الداخل.
من جانبه، أوضح ألب توكر، مؤسس مجموعة مراقبة الإنترنت «نت بلوكس»، أنه تلقى معلومات من أشخاص في المنطقة تفيد بأن خدمة «ستارلينك» لا تزال متاحة جزئيًا داخل إيران، رغم أنها تعاني من تقطع وعدم استقرار في الأداء. وأضاف: «الخدمة متقطعة، لكنها لا تزال موجودة».
وفي الوقت الذي لم تتضح فيه بعد الأسباب الدقيقة وراء انقطاع خدمة «ستارلينك» في بعض المناطق الإيرانية، يرجح مختصون أن يكون ذلك ناتجًا عن محاولات تشويش تستهدف محطات استقبال الخدمة على الأرض، وهو ما قد يؤدي إلى إضعاف قدرتها على الاتصال بالأقمار الصناعية وتقليل كفاءتها التشغيلية.



