«ترامب السعيد» دبوس على كتف الرئيس الأمريكي يثير ضجة إعلامية
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة من التفاعل الإعلامي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره بدبوس غير مألوف على طية سترته خلال اجتماع رسمي في البيت الأبيض مع مسؤولين تنفيذيين من قطاع النفط والغاز.
وخلال اللقاء الذي عُقد يوم الجمعة في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، ظهر ترامب مرتديًا دبوسًا مصممًا خصيصًا إلى جانب دبوس العلم الأمريكي التقليدي.
«ترامب السعيد» دبوس على كتف الرئيس الأمريكي
يحمل الدبوس الصغير على كتف ترامب، رسماً كاريكاتوريًا للرئيس نفسه، أُطلق عليه اسم «ترامب السعيد»، ويصوره مرتديًا بدلة زرقاء داكنة وربطة عنق حمراء.
«ترامب السعيد» دبوس على كتف الرئيس الأمريكي">ولفت الإكسسوار انتباه بيتر دوسي، كبير مراسلي شبكة «فوكس نيوز» في البيت الأبيض، الذي بادر بسؤال ترامب، عنه قائلاً: «أرى دبوس العلم الأمريكي، لكن ما هو دبوس طية الصدر الآخر؟».
وردّ ترامب موضحًا أن الدبوس كان هدية تلقاها من أحد الأشخاص، وقال وهو يرفعه أمام الحضور: «أهداني أحدهم هذا.. هل تعرف ما هو؟ يُسمى ترامب السعيد».
وأضاف بنبرة ساخرة: «واعلموا أنني لست سعيدًا أبدًا.. لست راضيًا أبدًا.. ولن أكون راضيًا حتى نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.. لكننا نقترب جدًا من ذلك». وتابع: «أهداني إياه أحدهم… وأنا من قررت ارتداءه».
دبوس ترامب في البيت الأبيض
سرعان ما انتشر هذا المشهد الطريف على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل مستخدمو منصة «إكس» بشكل واسع مع الدبوس وتصريحات ترامب، معتبرين الأمر دليلاً على حسه الفكاهي المعتاد.
وكتب أحد المستخدمين: «ترامب يرتدي اليوم دبوس ترامب السعيد»، مرفقًا تعليقه برمز تعبيري ضاحك، مضيفًا: «كيف لا تحب هذا الرجل؟».
«ترامب السعيد» دبوس على كتف الرئيس الأمريكي">بينما تساءل مستخدم آخر: «أين يمكنني الحصول على دبوس ترامب السعيد؟».
وعلق ثالث قائلاً: «فقط رئيسنا الرائع ترامب! يرتدي دبوس ترامب السعيد ويقول إنه لن يكون سعيدًا أبدًا حتى تصبح أمريكا عظيمة مرة أخرى.. لكننا نقترب! أمر مضحك».
وجاء هذا التفاعل اللافت بالتزامن مع اجتماع مهم استضاف فيه ترامب، نحو عشرين من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط والطاقة، لمناقشة فرص الاستثمار في فنزويلا، وذلك عقب ما وصف بنجاح الجيش الأمريكي في إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
«ترامب السعيد» دبوس على كتف الرئيس الأمريكي">وضم الاجتماع ممثلين عن شركات نفط وطاقة كبرى، من بينها: شيفرون، إكسون موبيل، كونوكو فيليبس، كونتيننتال، هاليبرتون، إتش كيه إن، فاليرو، ماراثون، شل، ترافيجورا، فيتول أميريكاز، ريبسول، إيني، أسبكت هولدينجز، تال جراس، رايسا إنرجي، وهيلكورب.
كما شارك في الاجتماع عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الطاقة كريس رايت، ووزير الداخلية دوج بورجوم، في لقاء جمع بين السياسة والطاقة.. ولم يخلُ من لمسة «ترامب السعيد» التي خطفت الأضواء.




