رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

«أسوأ مجرم بتاريخ البشرية» وزير الدفاع الباكستاني يدعو لاختطاف نتنياهو | فيديو

نتنياهو ووزير الدفاع
نتنياهو ووزير الدفاع الباكستاني

في تصريح صادم، أعرب وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، عن غضبه الشديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

وفي مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قال آصف، أنه يجب على الولايات المتحدة “اختطاف” رئيس الوزراء الإسرائيلي وتقديمه للمحاكمة.

 

وزير الدفاع الباكستاني يدعو لاختطاف نتنياهو 

جاءت تصريحات آصف، خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة على قناة “جيو” الباكستانية، أكبر القنوات الإخبارية في البلاد، يوم الخميس الماضي.

وأضاف آصف، خلال المقابلة، أن تركيا قد تقدم أيضًا على “اختطاف” نتنياهو، واصفاً إياه بأنه “أسوأ مجرم في تاريخ البشرية”، ومشددًا على أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت قراراً بحقه. 

وأكد آصف، أن على الدول، بحسب تعبيره، تنفيذ العدالة استناداً إلى قرارات المحكمة.

إغلاق الهواء على وزير الدفاع الباكستاني 

وجاءت هذه التصريحات على الهواء مباشرة من داخل الاستوديو، قبل أن يعلن المذيع في ختام الفقرة أن وزير الدفاع الباكستاني لن يستمر في الظهور بعد الفاصل الإعلاني.

وتزامنت تصريحات آصف، مع الجدل الذي أعقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ قال إن ما جرى يعزز الدعوات إلى اتخاذ خطوة مماثلة بحق نتنياهو، معلنًا دعمه لاعتقاله.

وقال آصف في هذا السياق: “قد تختطف تركيا نتنياهو، ونحن الباكستانيون ندعو الله أن يحدث ذلك”، في إشارة إلى تصاعد الغضب الشعبي والرسمي في بعض الدول تجاه السياسات الإسرائيلية.

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

واستند وزير الدفاع الباكستاني في تصريحاته إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا أنها تشكل أساساً قانونياً يبرر توقيف نتنياهو. 

وكرر آصف، أكثر من مرة الإشارة إلى المحكمة الجنائية الدولية، قائلاً إنها أصدرت حكماً بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأن المجتمع الدولي مطالب بإنفاذه.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في نوفمبر 2024 مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت، وهي الخطوة التي ظلت محل جدل ومعارك قانونية وسياسية امتدت حتى عام 2025.

وفي تصريحات لاحقة ضمن مقابلة صحفية، تكهّن آصف بإمكانية قيام تركيا بـ“اختطاف” نتنياهو ونقله إلى أنقرة، في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين. 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية–التركية تدهورًا حادًا منذ عام 2024، شمل تجميد التبادل التجاري وإغلاق المجال الجوي، وسط تحذيرات من محللين من احتمال دخول العلاقات بين البلدين في قطيعة طويلة الأمد.

تم نسخ الرابط