إعلام عبري: الاستخبارات العالمية تبحث عن مجتبى خامنئي ومن يدير طهران
كشف تقرير نشره موقع أكسيوس الإخباري، أن أجهزة الاستخبارات الغربية والإسرائيلية تتابع عن كثب أي مؤشرات قد تكشف مكان وجود أو نشاط مجتبى خامنئي.
وبحسب التقرير، لا يزال خامنئي الإبن - بعيدًا عن الظهور العلني منذ الإعلان عن توليه منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية عقب اغتيال والده علي خامنئي.
الاستخبارات العالمية تبحث عن مجتبى خامنئي ومن يدير طهران
وبحسب التقرير، فإن وكالة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي وأجهزة استخباراتية أخرى تتابع التطورات المرتبطة بقيادة النظام الإيراني، في ظل حالة من الغموض غير المعتادة التي تحيط بظهور المرشد الجديد وإدارته الفعلية لشؤون الدولة.
الاستخبارات العالمية تبحث عن مجتبى خامنئي ومن يدير طهران ">وأشار التقرير إلى أن دوائر الاستخبارات كانت تتوقع ظهور مجتبى خامنئي في خطاب مصور بمناسبة عيد النوروز، وهو تقليد اعتاد المرشد السابق القيام به سنويًا، حيث كان يلقي رسالة متلفزة يحدد فيها ملامح المرحلة السياسية والاقتصادية المقبلة. غير أن ما صدر هذه المرة اقتصر على بيان مكتوب فقط، دون أي ظهور مرئي له، وهو ما أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط الاستخباراتية والسياسية.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الأجهزة المعنية لا تمتلك حتى الآن أدلة مؤكدة تشير إلى أن مجتبى خامنئي هو من يتخذ القرارات فعليًا داخل هرم السلطة في إيران، في إشارة إلى احتمال وجود ترتيبات داخلية أو مراكز نفوذ أخرى تدير المشهد السياسي في هذه المرحلة.
الاستخبارات العالمية تبحث عمن يُدير طهران اليوم؟
وفي السياق نفسه، وصف مسؤول أمريكي الوضع بأنه "غير معتاد إلى حد كبير"، موضحًا أن عدم ظهور المرشد الجديد علنًا، خاصة في مناسبة رمزية وسياسية مهمة مثل النوروز، يثير الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة المرحلة الانتقالية داخل النظام الإيراني.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن التقديرات الأولية لا تشير إلى أن طهران قد تقدم على اختيار شخصية متوفاة لتولي منصب المرشد الأعلى، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تقدم دليلًا واضحًا على أن مجتبى خامنئي يمارس بالفعل مهامه القيادية أو يدير عملية صنع القرار داخل الدولة.
وفي إطار محاولات التحقق من حقيقة الوضع، أفاد المسؤول بأن وكالة الاستخبارات المركزية تعمل حاليًا على فحص الصور التي نُشرت مرفقة برسالة مجتبى خامنئي بمناسبة النوروز، بهدف التأكد مما إذا كانت حديثة بالفعل أم تعود إلى فترات سابقة.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ظهر في رسالة مصورة بمناسبة العيد، ما زاد من حدة التساؤلات داخل الدوائر الاستخباراتية بشأن سبب غياب المرشد الأعلى الجديد عن الظهور الإعلامي، رغم أهمية المناسبة وتوقيتها السياسي.
واختتم المسؤول الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن الأجهزة المعنية كانت تتوقع أن يظهر مجتبى خامنئي بأي شكل، ولو بصورة محدودة أو عبر رسالة مصورة قصيرة، معتبرًا أن عدم استغلاله لهذه المناسبة والتقاليد المرتبطة بها يُعد مؤشرًا مقلقًا ويستدعي المزيد من المتابعة والتحليل.




