رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

جيروزاليم بوست: «أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين

«أحمد وحيدي» يدير
«أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين

سلطت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، الضوء على صعود اسم “أحمد وحيدي” كأحد أبرز الشخصيات التي قد تتولى إدارة جزء كبير من النظام الإيراني من وراء الكواليس.

وجاء وذلك في أعقاب اغتيال عدد من القيادات البارزة خلال الحرب الدائرة وعلى رأسهم المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني، وذلك في غارة جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران خلال ساعات الليل.

 

«أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين

وذكرت الصحيفة أن أحمد وحيدي، الذي كان يشغل منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني قبيل اندلاع الحرب، تم تعيينه رسميًا قائدًا للحرس في الأول من مارس، في خطوة تعكس إعادة ترتيب هرم القيادة داخل المؤسسة الأمنية الأهم في إيران. 

<span style=«أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين">
«أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين

وبالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه الحرس الثوري في إدارة الأجهزة الأمنية والعسكرية، فإن تولي وحيدي هذا المنصب قد يجعله صاحب النفوذ الأعلى فعليًا في المرحلة الراهنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التطور يبدو لافتًا، بل وربما "ساخرًا" وفق توصيفها، نظرًا لأن اسم وحيدي لم يكن ضمن الدائرة الضيقة الأكثر نفوذًا داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية إلا في الآونة الأخيرة. فقد جرى تعيينه نائبًا لقائد الحرس الثوري قبل نحو شهرين فقط، في ديسمبر 2025، ما يعكس سرعة التحولات داخل بنية القيادة.

اغتيال أبرز القادة الإيرانيين 

ويأتي هذا الصعود في سياق خسارة إيران لعدد كبير من قادتها البارزين خلال يونيو 2025، وهو ما أدى إلى بروز قيادات جديدة حديثة العهد بالمناصب العليا. 

<span style=«أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين">
«أحمد وحيدي» يدير إيران بعد اغتيال أبرز القادة الإيرانيين

ورغم أن وحيدي كان أقل رتبة من بعض هؤلاء القادة سابقًا، إلا أن خبرته الطويلة داخل الحرس الثوري منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب توليه مناصب وزارية مهمة، ساهمت في تعزيز موقعه الحالي. فقد شغل منصب وزير الداخلية بين عامي 2021 و2024، كما تولى وزارة الدفاع في الفترة من 2009 إلى 2013.

في المقابل، لفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يواصل الإدلاء بتصريحات تتعلق بأهداف النظام وأولوياته، إلا أن تأثيره الفعلي داخل دوائر الحرس الثوري لا يزال محدودًا، ما يقلل من قدرته على فرض سيطرة كاملة على مجريات الأمور في هذه المرحلة الحساسة.

وبحسب التحليل، فإن موازين القوة داخل إيران تبدو اليوم أكثر ميلًا لصالح المؤسسة العسكرية والأمنية، في ظل تصاعد دور الحرس الثوري وتراجع نفوذ القيادات السياسية التقليدية، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل مركز القرار داخل النظام الإيراني.

تم نسخ الرابط