إعلام عبري: ترامب يعاني من «ضعف السمع» والشيخوخة تأكله من الداخل
بعد مرور عام على عودته إلى البيت الأبيض، تحولت الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى قضية سياسية مثيرة للجدل داخل الأوساط الإعلامية والسياسية، وسط تصاعد التكهنات حول تأثير التقدم في العمر عليه.
وبحسب ما نشره موقع نيتسف العبري، فإنه وبالرغم إصرار ترامب، المتكرر على نفي أي تراجع صحي، إلا أن التقارير تشير إلى أنه يبدي غضبًا واضحًا من أي تلميح إلى أن الزمن بدأ يترك بصمته عليه، في ظل ما تصفه مصادر مقربة بعلامات شيخوخة باتت أكثر وضوحًا.
إعلام عبري: ترامب يعاني من «ضعف السمع»
في خطوة بدت وكأنها محاولة لدحض ما يعتبره «شائعات» حول تقدمه في السن، توقف الرئيس الأمريكي، البالغ من العمر 79 عامًا، عن صبغ شعره باللون الأشقر الذي ارتبط بصورته العامة لسنوات طويلة.
إعلام عبري: ترامب يعاني من «ضعف السمع»">ووفقًا لما ورد في تقرير نشرته مجلة نيويورك، نقل أحد كبار الموظفين في محيط ترامب، أن هذا القرار لم يكن سهلًا عليه، واصفًا إياه بأنه «التنازل الوحيد الذي قدمه للشيخوخة».
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول رفيع آخر أن سمع ترامب، لم يعد كما كان في السابق، مشيرًا إلى أن الرئيس قد لا يكون واعيًا بشكل كامل لتراجع قدرته السمعية.
وأضاف أن ترامب، كثيرًا ما يطلب من المحيطين به رفع أصواتهم أثناء الحديث، في مؤشر لافت على هذه المشكلة، رغم عدم اعترافه بها علنًا.
هوس الصحة انتقل إلى المقربين من ترامب
ويبدو أن هذا القلق لم يبق حبيس أفكار ترامب، وحده، بل امتد إلى دائرته المقربة. فعلى الرغم من تأكيده المتكرر أنه يتمتع «بصحة ممتازة»، وأنه يشعر بنفس الحيوية التي كان يتمتع بها قبل أربعين عامًا، إلا أن الهوس بإظهار النشاط واليقظة بات سمة عامة داخل فريقه.
وفي هذا الإطار، نقلت المجلة عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قوله إنه يضطر أحيانًا للاختباء تحت غطاء على متن طائرة الرئاسة، حتى لا يراه ترامب، نائمًا.
وأضاف روبيو، أن ترامب، اعتاد «التجول» داخل الطائرة أثناء الرحلات، متفقدًا من لا يزال مستيقظًا من مساعديه وموظفيه.
إعلام عبري: ترامب يعاني من «ضعف السمع»">ترامب يرفض شائعات نومه أثناء اجتماعات البيت الأبيض
أما عن لجوء الرئيس ترامب، إلى إغلاق عينيه والتظاهر بالنوم خلال الاجتماعات، فقد علق روبيو قائلًا: «إنها آلية استماع»، في محاولة لتفسير هذا السلوك.
من جهتها، أصرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على أن ما يبدو كغفوة هو في الواقع دليل على «إنصات ترامب الفعال»، نافية أي علاقة له بالإرهاق أو التقدم في السن.
وبدوره، قال سكرتير موظفي البيت الأبيض، ويل شارف، للصحفي بن تريس، بعد دقائق من حضوره اجتماعًا لمجلس الوزراء ظهر فيه ترامب، وكأنه يغفو، إن الأمر «ليس مجرد غفوة».
وأضاف: «أحيانًا، عندما يكون الرئيس غارقًا في التفكير في مسألة ما، يتخذ وضعية معينة، يميل إلى الخلف أو إلى الأمام قليلًا، ويغمض عينيه أو ينظر إلى الأسفل، لأنه غالبًا ما يكون منشغلًا بتدوين ملاحظاته في حجره».
وفي ظل هذه الشهادات المتداخلة، تتزايد التساؤلات داخل الإعلام العبري والغربي على حد سواء حول الحالة الصحية الحقيقية للرئيس الأمريكي، ومدى تأثير التقدم في العمر على أدائه، في وقت يواصل فيه ترامب، الإصرار على أن الشيخوخة لم تنل منه بعد، وأنه لا يزال بكامل نشاطه وقدرته على الحكم.




