رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

إعلام عبري يدعي هروب “الرئيس الإيراني” إلى موسكو بالطائرة الرئاسية

إعلام عبري يدعي هروب
إعلام عبري يدعي هروب “الرئيس الإيراني” إلى موسكو

تداولت وسائل إعلام عبرية تقارير تفيد بإقلاع طائرة الرئيس الإيراني، مسعود فضلكيان، من طهران باتجاه موسكو في توقيت وُصف بـ«اللحظات الأخيرة»، في رحلة مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها وتوقيتها.

وبحسب ما أورده موقع نيتسف العبري، أقلعت الطائرة الرئاسية الإيرانية من مطار مهرآباد مساء الخميس 29 يناير الجاري، متجهة إلى العاصمة الروسية موسكو، من دون أي إعلان رسمي مسبق عن الزيارة أو أهدافها.

وتسائل التقرير حول من تقل الطائرة الرئاسية وما إذا كان على متنها الرئيس الإيراني ذاته أم شخصًا أخر ذات أهمية قصوى. 

 

إعلام عبري يدعي هروب “الرئيس الإيراني” إلى موسكو 

وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات الجوية «فلايت رادار» أن الطائرة الرئاسية غادرت الأجواء الإيرانية قبل دقائق فقط من رصد الرحلة، في تحرك غير معتاد. وحتى الآن، لم تتضح هوية جميع من كانوا على متن الطائرة، كما لم تُكشف الأسباب الرسمية التي دفعت إلى هذه الرحلة المفاجئة إلى روسيا.

<span style=إعلام عبري يدعي هروب “الرئيس الإيراني” إلى موسكو ">
إعلام عبري يدعي هروب “الرئيس الإيراني” إلى موسكو 

ووفقًا لبيانات الموقع ذاته، تصدرت الرحلة قائمة أكثر الرحلات متابعة، حيث حظيت بأكثر من 8 آلاف مشاهدة في وقت قصير، ما يعكس حجم الاهتمام والجدل الذي أثارته، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية المرتبطة بالملف الإيراني.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أدلى بها في موسكو يوم الخميس 29 يناير، خلال استقباله رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. 

وأكد بوتين أن بلاده تتابع عن كثب الأوضاع في إيران، معربًا عن رغبة موسكو في مناقشة التوترات القائمة داخل إيران ومع الأطراف الدولية المعنية.

دلالات الرحلة المفاجئة للطائرة الرئاسية الإيرانية إلى موسكو

وقبل نحو ساعة من هذا اللقاء، صرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن أحدث التهديدات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الفرصة الدبلوماسية لم تُغلق بعد، ولا تزال هناك إمكانية لإجراء مفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة.

وتعزز هذه المعطيات مجتمعة التكهنات حول دلالات الرحلة المفاجئة للطائرة الرئاسية الإيرانية إلى موسكو، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا متسارعًا، وسط ترقب دولي لأي تحركات قد تعكس تغيّرًا في مواقف طهران أو مساعيها لفتح قنوات تنسيق أو دعم مع حلفائها.

تم نسخ الرابط