رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

نتنياهو يخطط لزيارة الولايات المتحدة لحضور مؤتمر «أيباك» السنوي بواشنطن

نتنياهو يخطط لزيارة
نتنياهو يخطط لزيارة الولايات المتحدة لحضور مؤتمر «أيباك»

أفادت صحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يخطط للسفر إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وبحسب الصحيفة، سيذهب نتنياهو، لحضور مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) السنوي في واشنطن، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع إيران وتزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

 

نتنياهو يخطط لزيارة الولايات المتحدة لحضور مؤتمر «أيباك»

ومن المقرر عقد المؤتمر في الفترة من 22 إلى 24 فبراير، وقد أكد مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء أن الزيارة قيد الدراسة. كما يجري بحث إمكانية عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لمسؤولين.

ومن المتوقع أن تتصدر إيران جدول أعمال الزيارة إذا تمت، لا سيما إذا لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءً عسكريًا ضد طهران بحلول ذلك الوقت. 

<span style=نتنياهو يخطط لزيارة الولايات المتحدة لحضور مؤتمر «أيباك»">
نتنياهو يخطط لزيارة الولايات المتحدة لحضور مؤتمر «أيباك»

وفي الأيام الأخيرة، عزز الجيش الأمريكي وجوده في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر سرب من طائرات إف-15إي المقاتلة، ونشرت القيادة المركزية الأمريكية صورًا للطائرات، قائلةً إن وجودها يعزز الجاهزية القتالية ويدعم الاستقرار الإقليمي.

وشملت هذه التعزيزات أيضاً نقل طائرتي نقل إضافيتين من طراز C-17A غلوب ماستر III من بريطانيا إلى قاعدة في الأردن لدعم العمليات المقاتلة، كما أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لنشر حاملتي الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد آر فورد في المنطقة، مع توقع أن يستغرق وصولهما وقتاً أطول.

نتنياهو سيذهب لواشنطن وسط تصعيد مع إيران

في غضون ذلك، صعدت طهران من لهجتها، وأصدر نواب بياناً يحذرون فيه من أن أي هجوم على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي سيُعدّ بمثابة إعلان حرب على العالم الإسلامي، وقد يُفضي إلى فتوى تدعو إلى الجهاد. 

وجاء هذا البيان عقب تصريحات للرئيس مسعود بيزشكيان، الذي قال إن ضرب المرشد الأعلى سيعني "حرباً شاملة"، بعد أن جدد ترامب دعواته لتغيير النظام في إيران.

وداخل إيران، هدأت حدة الاشتباكات واسعة النطاق بين قوات الأمن والمتظاهرين في الأيام الأخيرة، لكن لا يزال انقطاع الإنترنت على نطاق واسع سارياً، وبدأ هذا الانقطاع - الأطول في تاريخ الجمهورية الإسلامية - في 8 يناير، عندما تصاعدت المظاهرات المناهضة للنظام إلى احتجاجات حاشدة. 

وخلال الاضطرابات، شن الحرس الثوري حملة قمع عنيفة، وقد أقرت السلطات الإيرانية بمقتل ما لا يقل عن 5000 شخص.

قطعت الحكومة خدمة الإنترنت لعرقلة قدرة المتظاهرين على التنظيم ومنع وصول صور ومقاطع فيديو الاضطرابات إلى العالم الخارجي. 

ورغم استعادة الاتصال بشكل جزئي ومؤقت في بعض الأحيان، إلا أن الوصول لا يزال مقيدًا بشدة، وحتى المستخدمون الذين تمكنوا من الاتصال أفادوا بمحدودية الوظائف، حيث تعذر الوصول إلى خدمات مثل محرك بحث جوجل بشكل كبير.

تم نسخ الرابط