رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

لابيد: علينا تسليم غزة لإدارة مصر لأنها العدو اللدود لجماعة الإخوان المسلمين

لابيد: علينا تسليم
لابيد: علينا تسليم غزة لإدارة مصر لمدة 15 عامًا

أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن المصلحة الإسرائيلية تقتضي تسليم إدارة قطاع غزة إلى مصر لمدة خمسة عشر عامًا قادمة.

واعتبر لابيد، أن القاهرة تمثل «العدو اللدود لجماعة الإخوان المسلمين»، على عكس تركيا وقطر اللتين وصفهما بأنهما حليفتان أيديولوجيتان للحركة. 

وأضاف أن إسرائيل تمتلك خبرة طويلة في إدارة التعاون الأمني مع مصر، ولا سيما خلال السنوات الماضية في سيناء في مواجهة تنظيم داعش.

 

لابيد: علينا تسليم غزة لإدارة مصر لمدة 15 عامًا

جاءت تصريحات لابيد، خلال مناقشة في الكنيست، شنّ خلالها هجومًا حادًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بالفشل السياسي وسوء إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة، وبالعجز عن صياغة رؤية واضحة لمستقبل قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

<span style=لابيد: علينا تسليم غزة لإدارة مصر لمدة 15 عامًا">
لابيد: علينا تسليم غزة لإدارة مصر لمدة 15 عامًا

وقال لابيد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن، من دون علم نتنياهو، عن تشكيل ما يُعرف بـ«اللجنة التنفيذية لإدارة غزة»، مشيرًا إلى أن تركيا وقطر، وهما الدولتان المضيفتان لحركة حماس، تمت دعوتهما للمشاركة في إدارة القطاع ضمن هذه اللجنة، في إطار اللجنة التنفيذية لمجلس السلام التي ستشرف على ترتيبات ما بعد الحرب في غزة.

وأضاف زعيم المعارضة أن ترامب، أعلن لاحقًا عن تشكيل لجنة تكنوقراط يُفترض أن تتولى إدارة الشؤون اليومية للقطاع، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية هي الجهة المهيمنة فعليًا داخل هذه اللجنة. 

واتهم نتنياهو، بمحاولة التغطية على هذا الواقع، قائلًا إن حديثه المتكرر عن وجود تنسيق كامل مع الإدارة الأمريكية يضعه أمام احتمالين: إما أنه وافق سرًا على وجود تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية في غزة، أو أن الإدارة الأمريكية لا تأخذ موقفه بعين الاعتبار.

لابيد يحذر من عودة إسرائيل إلى القتال في غزة

وتابع لابيد، محذرًا من أن عودة إسرائيل إلى القتال في قطاع غزة، في حال حدوثها، ستكون نتيجة مباشرة لما وصفه بـ«فشل سياسي ذريع» لرئيس الوزراء، مؤكدًا أن كل جندي احتياط سيُستدعى للقتال سيدرك أن ذلك جاء نتيجة الإخفاق السياسي للحكومة. 

وأشار إلى أنه بعد عامين من الحرب، ووسط ما وصفه بـ«عملية نفوذ قطرية تُدار من داخل مكتب رئيس الوزراء»، فإن إسرائيل لا تعود إلى نقطة الصفر في غزة، بل إلى وضع أسوأ بكثير مما كانت عليه في بداية الحرب.

وفي السياق الداخلي، شدد لابيد، على أن الانتخابات المقبلة ستدور حول مسألة الثقة بالقيادة، معتبرًا أن نتنياهو، لم يعد قادرًا على إقناع الجمهور الإسرائيلي بإمكانية الوثوق به، على عكس ما كان عليه الحال في السابق.

وأضاف أن هذه الانتخابات تأتي في ظل سياق غير مسبوق، قائلًا: «ليس بعد السابع من أكتوبر، وليس بعد فضيحة قطر، وليس في الوقت الذي تُروَّج فيه قوانين التهرب من الخدمة العسكرية، بينما يواجه الجيش الإسرائيلي نقصًا حادًا في المقاتلين، ويُقتل ويُصاب أبناؤنا بالآلاف».

واختتم لابيد تصريحاته بالتأكيد على أن ما حققته الحكومة الحالية في غزة يمثل أسوأ نتيجة ممكنة، موضحًا أن حركة حماس لا تزال، بحسب تقديره، تمتلك نحو ثلاثين ألف مسلح، مضيفًا: «هذا ليس نزع سلاح حقيقي. في النهاية سيسلمون بضع صواريخ قديمة، وسيقول العالم عندها إن حماس قد نزعت سلاحها الهجومي».

تم نسخ الرابط