نتنياهو لـ«الإيكونوميست»: القادة العرب لا يكترثون بالقضية الفلسطينية
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توقعاته بتوسيع اتفاقيات أبراهام مع الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.
وفي مقابلة مع مجلة الإيكونوميست، أوضح نتنياهو، أنه عازم على المضي قدمًا في تلك تلك التفاقيات التي تعثرت في الوقت الراهن، عازيًا ذلك إلى رفض إسرائيل تقديم أفق سياسي للفلسطينيين.
نتنياهو: القادة العرب لا يكترثون بالقضية الفلسطينية
ادعى نتنياهو، خلال المقابلة التي نشرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل مقتطفات منها أن القضية الفلسطينية لا تشكل أولوية حقيقية لدى عدد من القادة العرب، معتبرًا أن اهتمامهم بها يقتصر على تداعياتها على الرأي العام الداخلي.
وقال: «في أحاديثهم الخاصة، كثير منهم لا يكترثون بالقضية الفلسطينية، وكل ما يشغلهم هو تأثيرها على الشارع».
نتنياهو: القادة العرب لا يكترثون بالقضية الفلسطينية">نتنياهو: لا نسعى لتجديد مذكرة تفاهم المساعدات العسكرية الأمريكية
وفي مقابلته مع مجلة الإيكونوميست، كشف نتنياهو أنه لا يسعى إلى التجديد الكامل لمذكرة التفاهم الخاصة بالمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وهي اتفاقية تمتد لعشر سنوات وتنتهي في عام 2028.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن تل أبيب قد تتخلى مستقبلًا عن الدعم الأمريكي المخصص لشراء الأسلحة.
فيما أوضح أن إسرائيل تدرس تقليص اعتمادها على المساعدات العسكرية الأمريكية، في إطار توجه نحو تعزيز الاستقلالية الدفاعية، دون الخوض في تفاصيل الخطوات العملية أو البدائل المطروحة.
نتنياهو: ما يحدث في إيران لحظة "مفصلية"
وعن الاحتجاجات المتصاعدة في إيران، تجنب نتنياهو الإدلاء بتعليقات موسعة، مكتفيًا بالقول إن ما يجري قد يمثل لحظة مفصلية يتولى فيها الشعب الإيراني تقرير مصيره بنفسه، مشددًا على أن «الثورات تنطلق من الداخل».
كما امتنع عن التعهد بتنفيذ ضربة عسكرية إسرائيلية جديدة ضد إيران، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن أي هجوم إيراني محتمل على إسرائيل سيقابل برد قاسٍ، قائلاً إن العواقب ستكون «وخيمة»، مؤكدًا أن تل أبيب تفضل حاليًا مراقبة التطورات الداخلية داخل إيران.
وفي الشأن الداخلي، أبدى نتنياهو استعداده للمثول أمام لجنة تحقيق لم يتم تشكيلها بعد، إلا أنه تحاشى استخدام مصطلح «المسؤولية» عند سؤاله عن هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر، مسارعًا إلى تحميل أجهزة الأمن الإسرائيلية وبقية أعضاء حكومته مسؤولية الإخفاق، وفق ما نقلته مجلة الإيكونوميست.




