رضا بهلوي يناشد ترامب بالتدخل العاجل في أزمة تظاهرات إيران
وجه رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والمقيم في المنفى، نداءً عاجلًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبًا بتدخل فوري على خلفية استمرار الاحتجاجات المتصاعدة داخل الجمهورية الإسلامية.
وكتب بهلوي، في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن ما يجري في إيران يتطلب تحركًا سريعًا من واشنطن، داعيًا ترامب، إلى الاستعداد للتدخل من أجل مساعدة الشعب الإيراني، في ظل قطع الإنترنت والتهديد باستخدام القوة ضد المتظاهرين.
رضا بهلوي يناشد ترامب بالتدخل العاجل في أزمة تظاهرات إيران
ورغم أنه لم يحدد طبيعة التدخل المطلوب، أشار بهلوي إلى أن السلطات الإيرانية تسعى إلى قمع الاحتجاجات بالقوة، مؤكدًا أنه دعا الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع لمواجهة قوات الأمن بأعداد كبيرة، وهو ما تحقق بالفعل، بحسب تعبيره.
رضا بهلوي يناشد ترامب بالتدخل العاجل في أزمة تظاهرات إيران">وأضاف أن تهديدات ترامب السابقة للنظام الإيراني كان لها أثر رادع على الأجهزة الأمنية، إلا أنه شدد على أن عامل الوقت بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن المتظاهرين يستعدون للعودة إلى الشوارع مجددًا، ومطالبًا بدعم أمريكي عاجل.
وفي المقابل، كان الرئيس الأمريكي قد لوح بإمكانية القيام بعمل عسكري في حال أقدمت السلطات الإيرانية على قتل المتظاهرين، الذين خرجوا في احتجاجات واسعة بدأت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.
ورغم ذلك، اعتبر ترامب أن عقد لقاء مع رضا بهلوي ليس مناسبًا في المرحلة الحالية.
تطورات الوضع في إيران مُقلق
في اليوم الثالث عشر للاحتجاجات الشعبية في إيران، ظهرت عرقية البلوش بشكل رئيسي من شرائح المتظاهرين الذي تم الإبلاغ عن تعرضهم لضرب النار المباشر من قبل السلطات الإيرانية اليوم.
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، خرجت عرقية البلوش في إقليم سيستان وبلوشستان الإيراني، بمسيرة نسائية ضخمة هتفت فيها المشاركات ضد الحكومة الإيرانية.
رضا بهلوي يناشد ترامب بالتدخل العاجل في أزمة تظاهرات إيران">ذكرت تقارير من موقع “حالوش بلوش” الحقوقي أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار على بعض المتظاهرين، مما أسفر عن إصابة عدد منهم، وذلك بالقرب من مسجد مكي في المدينة، حيث أدى المتظاهرون صلاة العشاء قبل خروجهم إلى الشوارع.
وفي محاولة للسيطرة على المعلومات ومنع كشف هويات المشاركين، فرض النظام الإيراني حظرًا شبه كامل على الإنترنت، وشوش على الكثير من لقطات الاحتجاجات.
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق "مستقل وشفاف" في جميع وفيات الاحتجاجات في إيران، معرباً في الوقت نفسه عن قلقه إزاء انقطاع الإنترنت في البلاد.
وفي بيان له، قال فولكر تورك إنه "منزعج للغاية من التقارير التي تتحدث عن أعمال عنف" خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد، مضيفاً: "يجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وفقاً للمعايير والقواعد الدولية".


